رئيس الوزراء اليمني يكشف لوكالة "اسوشيتد برس" الاميركية سبب الهجوم الارهابي على مطار عدن

٧ اشهر مضت ٦٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

 

 القاهرة-(اسوشيتد برس- سامي مجدي):



قال رئيس الوزراء اليمني يوم السبت ان الهجوم الصاروخي على مطار عدن كان يهدف إلى "القضاء" على الحكومة الجديدة في البلاد عند وصولها إلى المدينة الجنوبية الرئيسية - وهو هجوم جريء ألقى باللوم فيه على المتمردين المدعومين من إيران.

تحدث رئيس الوزراء معين عبد الملك سعيد إلى وكالة أسوشيتيد برس في مقابلة أجريت في مكتبه بقصر المعاشيق.  وهذه هي المقابلة الأولى لرئيس الوزراء اليمني مع وسائل الإعلام الدولية بعد أن نجا من هجوم الأربعاء الذي أسفر عن مقتل 25 شخصا على الأقل وإصابة 110 آخرين.

وقال رئيس الوزراء "إنه هجوم إرهابي كبير كان يهدف إلى القضاء على الحكومة".  كانت رسالة ضد السلام والاستقرار في اليمن.

وكرر سعيد اتهامات حكومته للمتمردين الحوثيين في اليمن، بالوقوف وراء الهجوم الصاروخي على المطار وهجوم بطائرة بدون طيار على القصر، بعد وقت قصير من نقل رئيس الوزراء وحكومته الى هناك.

وقال إن "التقنيات" المستخدمة في الهجوم الصاروخي على المطار كانت من السمات المميزة لاستراتيجية الحوثيين.

ووقع الهجوم بعد لحظات من هبوط طائرة تقل سعيد وأعضاء حكومته في المطار.

 وأظهرت لقطات التقطتها وكالة الأسوشييتد برس من موقع الحادث في مطار عدن أعضاء من الوفد الحكومي وهم ينزلون بينما هز الانفجار المدرج، حيث اندفع العديد من الوزراء إلى داخل الطائرة أو ركضوا على الدرج بحثًا عن ملجأ.

قال سعيد إن ثلاثة صواريخ دقيقة التوجيه أصابت المنشأة، مستهدفة طائرته وصالتي الوصول، و كبار الشخصيات في المطار.

"كانت دقيقة التوجيه، لتنفيذ عملية ضخمة ".

وقال رئيس الوزراء إن المحققين اليمنيين جمعوا بقايا الصواريخ، وأن خبراء من التحالف الذي تقوده السعودية والولايات المتحدة سيساعدون في تحديد نوع الصواريخ وأصولها.

وعاد سعيد وحكومته المشكلة حديثًا إلى اليمن بعد أسبوع من أداء اليمين أمام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في العاصمة السعودية الرياض، حيث يقيم.

كان التعديل الوزاري جزءًا من اتفاق لتقاسم السلطة بين هادي والمجلس الانتقالي، وهو مجموعة من الميليشيات التي تسعى إلى استعادة دولة جنوب اليمن المستقل، التي كانت موجودة منذ عام 1967 حتى توحيدها  عام 1990.

وقال سعيد، إن حكومته ستعطي الأولوية "للأمن والاستقرار" في المناطق التي تسيطر عليها بعد أشهر من الاقتتال الداخلي بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال "مهما كانت التحديات في عدن، فإن الحكومة باقية".

كما أشار إلى التحديات الاقتصادية "الضخمة" باعتبارها محور حكومته.

بدأ الصراع في الدولة الأكثر فقراً في العالم العربي عندما استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء في عام 2014، مما أجبر حكومة هادي على الفرار.

 

 

  1. الاخبار
  2. اخبار اليمن