كورونا.. الصين تؤكد فعالية لقاحها رغم اختلاف البيانات والعدوى تتسارع في لبنان والإمارات

٦ اشهر مضت ١٨
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

تمضي مزيد من الدول في إجازة واستخدام لقاحات للوقاية من فيروس كورونا، في حين أكدت وسائل إعلام رسمية صينية أن النتائج الخاصة بفعالية لقاح صيني -والتي وردت من الصين والإمارات- هي بيانات سليمة رغم اختلافها.

وكانت الصين قد وافقت أول أمس الخميس على طرح أول لقاح محلي للوقاية من كوفيد-19 للاستخدام العام، وهو لقاح أنتجته "مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية" التابعة لشركة "سينوفارم" (Sinopharm) المدعومة من الدولة.

وكانت الشركة المنتجة قد قالت إن اللقاح أظهر فعالية بنسبة 79.34% بناء على تحليل مؤقت للمراحل المتأخرة من التجارب السريرية.

وهذه النسبة أقل من تلك التي أعلنتها دولة الإمارات للقاح نفسه في 9 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والتي بلغت 86%.

وقال يانغ شياو مينغ رئيس الشركة المنتجة في تصريحات لصحيفة "غلوبال تايمز" المحلية إن معايير الدول وإجراءاتها في تشخيص المرض تختلف، فتأتي النتائج النهائية مختلفة.

وأضاف "لذلك كانت هناك اختلافات بين البيانات الشاملة الواردة من بلدان متعددة وبيانات نسبة الحماية التي سبق أن قامت الإمارات والبحرين بتقييمها".

وتابع قائلا "لكن هاتين النتيجتين حقيقيتان وسليمتان"، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل عن البيانات.

الهند تجيز أول لقاح

في غضون ذلك، وافقت الهند على استخدام لقاح شركة لقاح أسترازينيكا-أكسفورد (AstraZeneca-Oxford) للوقاية من فيروس كورونا، وهو ما يمهد الطريق لحملة تطعيم واسعة في ثاني أكثر بلدان العالم سكانا.

وقال وزير الإعلام براكاش جافاديكار للصحفيين اليوم السبت إن اللقاح حصل على الضوء الأخضر أمس.

فحوص للكشف عن كورونا في مدينة أحمد آباد (رويترز-أرشيف)

وهذا أول لقاح توافق السلطات المعنية على استخدامه الطارئ في الهند التي لديها ثاني أكبر عدد من الإصابات في العالم بعد الولايات المتحدة، ويأتي النبأ في يوم تجري فيه البلاد تدريبات لمحاكاة عمليات التطعيم.

وقال الوزير إن 3 لقاحات أخرى على الأقل في انتظار الموافقة، وهي "كوفاكسين" (Covaxin) من إنتاج شركة "بهارات بيوتيك" الهندية (Bharat Biotech)، و"زيكوف-دي" (Zycof-D) من إنتاج شركة "زيدوس كاديلا" (Zydus Cadila) الهندية، ولقاح "سبوتنيك-في" (Sputnik-V) الروسي.

على صعيد آخر، تدهور الوضع الصحي في بعض البلدان العربية، حيث سجلت زيادات في حالات العدوى خلال الأيام الأخيرة.

توصية بالإغلاق في لبنان

وحذر خبراء القطاع الصحي في لبنان اليوم السبت من أن البلاد تتجه إلى وضع "كارثي" بعد الارتفاع الكبير في عدد الإصابات بكوفيد-19 خلال فترة الأعياد، فيما توشك المستشفيات على بلوغ الحد الأقصى لطاقتها الاستيعابية.

وقالت بترا خوري مستشارة رئيس حكومة تصريف الأعمال للشؤون الصحية في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن اللجنة الوطنية لمكافحة كوفيد-19 اجتمعت السبت وأصدرت توصية للسلطات بفرض إغلاق جديد للبلاد لمدة 3 أسابيع على الأقل.

بدورها، حثت لجنة الصحة العامة في البرلمان اللبناني السلطات على اتخاذ الإجراء نفسه.

وشهد لبنان إجراءات إغلاق عدة منذ فبراير/شباط 2020 كان آخرها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لكن تم تخفيف القيود بعد ذلك، مما أدى إلى ارتفاع كبير في عدد الإصابات خلال فترة الأعياد.

من ناحية أخرى، سجلت دولة الإمارات 1963 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم السبت، لتواصل لليوم الرابع على التوالي تسجيل أرقام قياسية في حالات العدوى منذ بدء تفشي الجائحة.

وكانت الإمارات قد سجلت 1856 حالة جديدة في أول أيام العام الجديد وأكثر من 1700 يومي 30 و31 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية