إيران تتوعد بالرد على أي اعتداء أمريكي: لا يهمنا من يسكن «البيت الأبيض»

٦ اشهر مضت ٣٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

توعدت إيران بالرد على أى اعتداء أمريكى، فيما حذر مسؤول أمريكى من أن طهران رفعت مستوى التأهب بين قواتها فى منطقة الخليج العربى.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، السبت، إن «إيران سترد على أى اعتداء أمريكى، ولا يهمنا من سيكون حينها فى البيت الأبيض، وأى يوم من عمر إدارته».

وأضاف أن إيران لا تتخذ قراراتها بناء على التطورات فى واشنطن، مشيرًا إلى أن قرارات طهران بشأن المصالح الوطنية مستقلة ولا تأخذ بعين الاعتبار ماذا يحدث فى الولايات المتحدة. واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن تفكير الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بخلق التوتر فى آخر أيامه بالسلطة «خطأ استراتيجى فى الحسابات»، وقال: «يجب على الولايات المتحدة ألا تخطئ فى حساباتها حول رد إيران».

ونفى خطيب زادة أى تبادل للرسائل بين وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف والرئيس الأمريكى المنتخب جو بايدن، وقال إن «الوفد العراقى الذى زار إيران مؤخرا لم ينقل رسالة بين إيران وأى طرف آخر». وأضاف أن بلاده لن تعود إلى الالتزام بتعهداتها فى الاتفاق النووى قبل تطبيق واشنطن الاتفاق بالكامل. ولفت إلى أن إيران لا تعترف بالقوانين الداخلية الأمريكية بل تعترف فقط بالقرار 2231 والاتفاق النووى.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على رفض بلاده التعرض للبعثات الدبلوماسية فى العراق، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية مسؤولة عن ضمان أمن المقار الدبلوماسية، وقال: «ندين التعرض للبعثات الدبلوماسية فى العراق، كما ندين الإجراءات الشيطانية الأمريكية هناك».

واعتبر خطيب زادة أن الوجود الأمريكى فى العراق هو المسؤول عن زعزعة الأمن هناك، لافتًا إلى أن الأمن والاستقرار لن يعودا إلى العراق قبل خروج القوات الأمريكية منه. وشدد على أن التوتر فى المنطقة سيتصاعد مع خطوات التطبيع مع إسرائيل فى بعض دول الخليج، مؤكدًا أن طهران سترد بالشكل المناسب على أى تهديد لأمنها القومى ومصالحها الوطنية ناجم عن تطبيع الإمارات والبحرين علاقاتهما مع إسرائيل.

ونقلت شبكة «سى. إن. إن» الأمريكية عن مسؤول أمريكى قوله إن القوات البحرية الإيرانية رفعت جاهزيتها خلال اليومين المنصرمين فى الخليج، مشيرًا إلى أن طبيعة هذه التحركات غير واضحة.

وقال المسؤول الأمريكى المطلع على أحدث المعلومات الاستخباراتية، والذى لم تذكر الشبكة اسمه، إن القوات الإيرانية رفعت مستويات استعدادها خلال الـ48 ساعة الماضية، مشيرًا إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت تحركات الإيرانيين «دفاعية» لأنهم يتوقعون هجومًا أمريكيًا محتملًا، أو أنها إشارات إلى أن الإيرانيين يستعدون لعمليات فى الخليج ضد الولايات المتحدة الأمريكية. ولفت المسؤول إلى أن أحد المؤشرات الرئيسية لذلك هو أن عددًا من السفن العسكرية الإيرانية لم تعد فى الميناء وباتت فى البحر.

ووفق ما ذكرت شبكة «سى. إن. إن»، فإن «المسؤول رفض الإدلاء بتفاصيل محددة بشأن التحركات الإيرانية بسبب حساسية الموقف، لذلك لا يعرف علنًا مدى اتساع الاستعداد المتزايد، أو النوايا الإيرانية».

وتأتى التحركات الإيرانية مع تصاعد التراشق الكلامى بين الولايات المتحدة وطهران، وإصدار العديد من المسؤولين الإيرانيين تصريحات تهديد بالانتقام من اغتيال واشنطن قائد فيلق القدس قاسم سليمانى قبل عام.

وتمتلك الولايات المتحدة حاليًا عدة سفن حربية فى الخليج العربى قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك، وهناك 40 إلى 50 ألف عسكرى أمريكى ينتشرون فى جميع أنحاء المنطقة، لكن العديد منهم ليسوا فى أدوار قتالية مباشرة، وفق «سى. إن. إن».

وكان القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكى، كريستوفر ميللر، أعلن أن واشنطن قررت سحب حاملة الطائرات «يو إس إس نيميتز» التابعة للبحرية الوحيدة العاملة فى الشرق الأوسط إلى البلاد.

من ناحية أخرى، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران أبلغتها باعتزامها تخصيب اليورانيوم إلى مستوى نقاء 20%، وهو مستوى كانت قد وصلت إليه قبل توقيع الاتفاق النووى مع القوى الكبرى فى 2015، فى موقع فوردو المقام فى قلب جبل.

والخطوة هى الأحدث فى العديد من الإعلانات التى أبلغت بها إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرا، والتى شملت التخلى عن الالتزام بمزيد من بنود الاتفاق، وهى خطوات بدأتها فى 2019 ردًا على انسحاب واشنطن من الاتفاق وإعادتها فرض العقوبات عليها. وكانت هذه ضمن عدة خطوات وردت فى قانون أقره البرلمان الإيرانى الشهر الماضى ردًا على اغتيال أكبر عالم نووى فى البلاد. وألقت طهران بمسؤولية اغتيال العالم النووى على إسرائيل.

ومن شأن مثل تلك الخطوات التى تتخذها إيران أن تُعقّد جهود الرئيس الأمريكى المنتخب جو بايدن للعودة إلى الاتفاق النووى.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى بيان: «أبلغت إيران الوكالة أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تعتزم إنتاج يورانيوم منخفض التخصيب حتى نسبة 20% فى محطة فوردو لتخصيب الوقود، وذلك امتثالاً لقانون أقره مؤخرًا برلمان البلاد».

واستخدم تقرير من الوكالة الدولية إلى الدول الأعضاء فى وقت سابق، الجمعة، صياغة مماثلة فى وصف رسالة من إيران إلى الوكالة بتاريخ 31 من ديسمبر. وأضاف بيان الوكالة الدولية: «رسالة إيران للوكالة لم تذكر متى ستبدأ أنشطة التخصيب تلك».

وبُنيت محطة فوردو فى قلب الجبل لحمايتها من أى قصف جوى فيما يبدو، ولا يسمح الاتفاق النووى بأنشطة تخصيب هناك. وتقوم إيران بالفعل بأنشطة تخصيب فى فوردو بأجهزة طرد مركزى من الجيل الأول (آى. آر- 1). والنسبة التى أعلنت طهران مؤخرا أنها وصلت إليها فى تخصيب اليورانيوم هى 4.5%، وهو ما يقل كثيرا عن 20%، التى كانت قد وصلت إليها قبل الاتفاق النووى.

وينص الاتفاق النووى الإيرانى الموقع فى 2015 مع القوى الكبرى على الحد من الأنشطة النووية لطهران، ويحد من نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 3.67% فقط وهو ما يقل كثيرا عن النسبة المطلوبة لصنع أسلحة وهى 90%.

وكان الهدف الأساسى من الاتفاق هو إطالة الوقت الذى قد تحتاجه إيران لإنتاج مواد مشعة كافية لصنع قنبلة نووية، إذا ما قررت ذلك، إلى عام على الأقل، من مدة تقريبية تتراوح بين شهرين و3 أشهر. كما رفع الاتفاق العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

وتعتقد أجهزة مخابرات أمريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كان لديها برنامج سرى ومنسق للأسلحة النووية أوقفته فى 2003. وتنفى إيران امتلاك مثل هذا البرنامج فى أى وقت من الأوقات.

الوضع في مصر

اصابات

139,471

تعافي

112,826

وفيات

7,687

الوضع حول العالم

اصابات

84,472,703

تعافي

59,773,841

وفيات

1,837,442

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه