«مقال اليوم» من عمرو الزنط: كيف نتفادى «الكارثة الكبرى» في الموجة الثانية من كورونا؟

٦ اشهر مضت ٢٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

«مقال اليوم».. خدمة من بوابة «المصري اليوم» لإبراز أحد مقالات الرأي يوميًا لتسليط الضوء على مضمون المقال وأبرز ما ذكره الكاتب.

«المصري اليوم» تزخر بمجموعة من أبرز المفكرين والكُتاب والمُتخصصين، من بينهم الكاتب عمرو الزنط، الذي سلط الضوء، في مقاله المعنون بـ«الموجة الثانية ومفاهيم المعركة الأولى» على المرحلة الحالية من فيروس كورونا.

«الزنط» بدأ مقاله: «متى نصل إلى ذروة الوباء، وكيف ستكون؟ هذا سؤال متداول في الدول التي تتعرض لموجات متتالية من الوباء. أما السؤال الثانى فيتعلق بالسباق بين سرعة التطعيم وسرعة انتشار العدوى. وربما هناك بعض القصور في التقدير في الرد على كلا السؤالين في مصر».

تابع: «سرعة انتشار موجات الوباء تفاجئ حتى (الدول المتقدمة)، وحتى في موجات (الإعادة). لقد كنت من المفروض أن أزور فرنسا (كأستاذ زائر لمرصد باريس الفلكى وجامعة السوربون) في نوفمبر وديسمبر من هذا العام. وفى الشهور السابقة كنت أرصد تضاعف أعداد المصابين وأتساءل عن حكمة الاستمرار في التحضير للزيارة. لكن المستضيفين ظلوا يؤكدون أن كل شىء على ما يُرام، وأن الأعداد كبيرة لكن الفيروس صار (زى البرد العادى)، وأنه ليست هناك نية للإغلاق لأن الاقتصاد لن يتحمل... إلخ، وكان هناك فيما يبدو شبه إجماع على ذلك.. حتى تغير الحال فجأة وجاء الحظر شبه الكامل».

يواصل الكاتب مقاله: «أعتقد أننا الآن أمام وضع مشابه في مصر، وفى الغالب سيتطلب الأمر التحرك السريع إذا كنا نريد أن نتفادى كارثة كبرى.. أصعب من التي لحقت بالولايات المتحدة، حيث خسرت دولة أخرى «متقدمة» في أقل من سنة ما يفوق كل خسائرها من قتلى خلال الحرب العالمية الثانية، مما شكّل ربما أهم سبب في سقوط الرئيس الأمريكى ترامب.. الحظر (الكلى، أو حتى الجزئى) ليس مناسبًا لمصر نظرًا بالذات للعدد الكبير من الذين يعملون في مجالات غير رسمية، والذين يفقدون مصادر رزقهم تلقائيًا مع أي حظر. لكن المولات الكبرى من المرجح أنها يمكن أن تتحمل عبء الإغلاق، وأيضًا تجمعات الصلاة، حيث إن علاقة المرء بالله يجب ألا تتطلب نقل العدوى».

أوضح: «هناك دول طعّمت الملايين بالفعل، في حين مازلنا في مراحل التحضير، وذلك رغم أن تلك الدول أكثر قدرة اقتصاديًا واجتماعيًا ومعنويًا على تحمل أعباء الوباء والحظر».

لقراءة المقال كاملاً، اضغط هنا

الوضع في مصر

اصابات

139,471

تعافي

112,826

وفيات

7,687

الوضع حول العالم

اصابات

84,472,703

تعافي

59,773,841

وفيات

1,837,442

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر