«صحة الغربية» تنفى وفاة مريضى «كورونا» بسبب نقص الأكسجين

٦ اشهر مضت ١٧
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

حسام فوزى جبر - شريف عبدالغنى

طباعة

نفى الدكتور عبدالناصر حميدة، وكيل وزارة الصحة فى الغربية، صحة ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعى عن وفاة مصابين اثنين بفيروس «كورونا المستجد» فى المستشفى العام بمدينة زفتى، بسبب نقص الأكسجين فى المستشفى.
وقال «حميدة»، لـ«الدستور»: «أثناء تعبئة خطوط الأكسجين فى المستشفى توفيت حالتان مصابتان بالفيروس، ما أوحى لأقارب واحد منهما بأن نقص الأكسجين هو سبب الوفاة، وهو أمر غير صحيح بالمرة».
وأضاف وكيل «صحة الغربية»: «أقسام عزل مرضى كورونا فى مستشفى زفتى العام تضم ١٠٣ حالات مصابة بالفيروس، تحت الرعاية والملاحظة الكاملة، ويتم إمدادها بكل الأدوية اللازمة للعلاج، ولو حدثت أزمة نقص فى الأكسجين بالمستشفى، كما يتردد، لكانت كل هذه الحالات ستتأثر، وهو ما لم يحدث».
وواصل: «أطمئن الجميع بأن أقسام العزل فى مستشفى زفتى العام متطورة، وتقدم للمرضى أفضل خدمة طبية ممكنة»، مشيرًا إلى فتح تحقيق فى الواقعة.
وأشاد بجهود الأطقم الطبية والعاملين فى أقسام العزل بـ«زفتى العام»، قائلًا: «ربنا معاهم، فهم لا ينامون، ويصلون الليل بالنهار للوفاء برسالتهم فى إنقاذ حياة مصابى كورونا».
ورافقت «الدستور» وكيل وزارة الصحة فى الغربية خلال إجرائه جولة ميدانية فى أقسام العزل بمستشفى زفتى العام؛ للاطمئنان على كل الحالات المحجوزة، والتأكد بنفسه مما تردد على مواقع التواصل الاجتماعى.
وخلال الجولة الميدانية، وجّه «حميدة» الدكتور هشام شيحة، مدير إدارة المستشفيات بمديرية الشئون الصحية فى الغربية، بالتنسيق الكامل مع الدكتور محمد الجوهرى، مدير مستشفى «زفتى» العام، لإعداد حصر كامل بأعداد المصابين بالفيروس داخل المستشفى، والمتعافين، وعدد الوفيات، تمهيدًا لتقديم تقرير بذلك إلى مسئولى وزارة الصحة فى القاهرة.
بدوره، قال الدكتور «شيحة» إن المتوفيين هما رجل وسيدة كانا فى حالة حرجة منذ عدة أيام، وذلك ضمن ١٣ حالة داخل العناية المركزة، من بينها ٦ موضوعة على جهاز التنفس الصناعى.
ونفى «شيحة» وفاة الحالتين بسبب عدم توافر أكسجين فى المستشفى وتأخر وصول السيارة المخصصة لنقل أسطواناته إلى هناك، مبينًا أن المستشفى به ١٣ أسطوانة أكسجين من الحجم الكبير، كاحتياطى لشبكة الأكسجين الموجودة به حال تأخر السيارة، كما أن الشبكة نفسها «فوق الممتازة».
وأوضح أن هذه الكمية الكبيرة من الأكسجين مُوزعة على ١٣٨ سرير عناية وعزل لمرضى «كورونا»، إلى جانب ١٣ سرير عناية مركزة وتنفس صناعى، و٢٠ حضانة أطفال.
واختتم: «يناير الجارى وحتى منتصف فبراير من أصعب فترات انتشار فيروس كورونا، الأمر الذى يتطلب تضافر الجهود، بدلًا من التشكيك فى الجهد الذى يبذله جيش مصر الأبيض».


  1. الاخبار
  2. اخبار مصر