«بات القلم يتيمًا وأضحى الورق حزينًا».. مغردو تويتر ينعون وحيد حامد

٧ اشهر مضت ٥١
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

رحل الكاتب وحيد حامد عن عالمنا اليوم، السبت، عن عمر يناهز 77 عام بعد إصابته بأزمة قلبية، وشُيعت جنازته بعد صلاة الظهر من مسجد الشرطة بالشيخ زايد بحضور عدد كبير من نجوم الفن.

وخلال ساعات من حدوث الوفاة تصدر اسم المخرج الراحل قائمة الأسماء الأكثر تداولًا على موقع تويتر، إذ نعاه جمهوره من رواد الموقع معبرين له عن حبهم، مدشنين هاشتاج يحمل اسمه.

وقال أحد المستخدمين، «من الذي ينكر أن شمعة واحدة قد تفقد الظلام سطوته الكاملة؟ ومن الذي لا يعي أن جملة واحدة في مشهد واحد قد تسقط في بركة التخلف الآسنة فتحرك مياهها الراكدة؟ قد فعلها.. وعلم غيره أن يفعلها».

من الذي ينكر أن شمعة واحدة قد تفقد الظلام سطوته الكاملة ؟
ومن الذي لا يعي أن جملة واحدة في مشهد واحد قد تسقط في بركة التخلف الآسنة فتحرك مياهها الراكدة ؟
قد فعلها ..وعلم غيره أن يفعلها.
وداعا #وحيد_حامد pic.twitter.com/nB6OJqh4Se

— Nader Halawa (@nhalawa1) January 2، 2021

ونعاه شخص يدعى أحمد مستخدمًا إحدى عباراته الشهيرة من فيلم «الإرهاب والكباب»، قائلًا: «طب مفيش حاجة هترخص؟، حاجات كتير هترخص وهتبقي بسعر التراب، أنا وإنت والأستاذ وحضراتكم أجمعين، فيلم الإرهاب والكباب للكاتب الراحل الكبير وحيد حامد».

_ طب مفيش حاجة هترخص؟
_ حاجات كتير هترخص وهتبقي بسعر التراب، أنا وإنت والأستاذ وحضراتكم أجمعين.....
_ فيلم الإرهاب والكباب «للكاتب الراحل الكبير #وحيد_حامد pic.twitter.com/9AZrP7LhbY

— ahmed hakes (@AhmedHakes) January 2، 2021

وبعبارة أخرى من نفس الفيلم، نعاه شخص آخر قائلًا: «أنا مش طالب غير إنسانيتي، مش عايز اتهان! مش عايز اتهان في البيت، ولا في الشغل، ولا في الشارع.. بيتهيألي دي مطالب لا أعاقب عليها، الإرهاب والكباب 1992».

أنا مش طالب غير إنسانيتي، مش عايز اتهان!
مش عايز اتهان في البيت، ولا في الشغل، ولا في الشارع..
بيتهيألي دي مطالب لا أعاقب عليها

- الإرهاب والكباب 1992

وداعاً #وحيد_حامد pic.twitter.com/p3qJhDKfSx

— روتانا كلاسيك (@RotanaClassic) January 2، 2021

«بات القلم يتيمًا وأضحى الورق حزينًا»، وهكذا وصف أحد المستخدمين حزنه على الكاتب الراحل، وأاف «السينما العربية فقدت أحد أهم مُحرّكيها ومبدعيها، الأستاذ والكاتب الكبير وحيد حامد، الأعجوبة الذي صنع من أعماله شيئًا من السحر فأصبحت مرجعًا ومتنفسًا حقيقيًا لمحبي السينما. وداعًا للسينما، وكل الوداع للهرم الذهبي».

“ بات القلم يتيمًا؛ وأضحى الورق حزينًا “

السينما العربية فقدت أحد أهم مُحرّكيها ومبدعيها، الأستاذ والكاتب الكبير وحيد حامد، الأعجوبة الذي صنع من أعماله شيئًا من السحر فأصبحت مرجعًا ومتنفسًا حقيقيًا لمحبي السينما. وداعًا للسينما، وكل الوداع للهرم الذهبي. #وحيد_حامد pic.twitter.com/aH1QCf96vn

— أرخميدس (@Ar5imeds_) January 2، 2021

وقال شخص آخر «في المواقف الحزينة تعجز الكلمات عن وصف مقدار الحزن، وفاة كاتب السيناريو المصري الكبير وحيد حامد صدمة كبيرة، فقد كتب أفلامًا ومسلسلات تليفزيونية رائعة، وناقش الموضوعات الهامة بطريقة ذكية جدا، كان عبقري».

In sad situations words become paralyzed to describe the amount of grief، the death of the great Egyptian script writer #waheed_hamed is a big shock!He wrote splendid movies and tv serials. He discussed critical topics in a very clever way. He was a genius.#وحيد_حامد 😢 pic.twitter.com/IICirYSR0q

— Fatima (@FatimaE1234) January 2، 2021

الوضع في مصر

اصابات

139,471

تعافي

112,826

وفيات

7,687

الوضع حول العالم

اصابات

84,472,703

تعافي

59,773,841

وفيات

1,837,442

  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير