دموع ورسائل حب وزيارة للمقابر.. فنانون لم يتجاوزوا رحيل زوجاتهم آخرهم عزت العلايلي

١ يوم مضت ٢٢
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

حُب وعشرة بين الأزواج، تدفع الرجال الأوفياء إلى الحزن والبكاء تأثرًا بموت زوجاتهم، تلك الحالات التي ربما لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة بالوسط الفني، كان أخرها هو الفنان عزت العلايلي الذي كشف شعوره بالوحدة والضياع بعد رحيل زوجته عام 2017، وهي السيدة سناء الحديدي، مؤكدًا أنه يسمع صوتها في المنزل حينما ينهض من النوم، فرغم وفاتها إلا أنها لا تغيب عن البال، حتى أنه عجز عن وصفها بالكلمات، وتوقف مُلتقطًا أنفاسه عدة مُرات بالجملة الواحدة.

ويكشف أنها خلال سنوات زواجهما الطويلة، استطاعت إدارة المنزل بذكائها وتربية ابنيهما محمود والابنة «هابي»، بل كانت قادرة على تنظيم حياته الشخصية والعملية، وهو ما صعّب على الفنان تقبل فكرة غيابها تمامًا عن حياته، وقال عنها لـ الفنانة إسعاد يونس، في برنامج «صاحبة السعادة»: «زوجتي صاحبة فضل كبير جدًا أنا ماجيش فيها حاجه، هي المنظم فظيعة مافيهاش هزار، ماكنتش متخيّل أنها تسيبني، أنا لوحدي في البيت مافيش حد معايا.. ربنا يرحمها أعطتني كتير جدًا، ماقدرش أوفيها حقها».

وقبل «العلايلي»، يعد الفنان محمد صبحي من أبرز نماذج الفنانين الأوفياء للزوجة، إذ طوال أعوام يخفف عن زوجته نيفين رامز أوجاع وصدمة إصابتها بالسرطان، محاولًا التخفيف عنها وإسعادها لم يقدر على استيعاب رحيلها بسهولة، رغم أن رحلتها مع المرض استمرت أكثر من 5 سنوات، لكن قصة حُب جمعت بين الاثنين عجز «صبحي» عن نسيانها، فهي كافحت وساندت الفنان في كل خطواته وظلت بمثابة الداعم الأول له في حياته، وفي بداية زواجهما تحملت ضيق حالهما، وأسعدته بانجابها ولد وبنت وهما مريم وكريم.

محمد صبحي وزوجته - صورة أرشيفية

ويوم رحيلها لم يتحمل فراقها، وظل يبكي في جنازتها مودعًا إياها، تلك الدموع التي سالت على فراقها مرّات، فيظهر في برنامج «ممكن» المُذاع عبر قناة «CBC»، بعد شهرين من رحيلها، ويتحدث عن حُبه لها ويتذكر أجمل أيام حياتهما، قائلًا إن لزوجته نصيب الأسد في الإنجازات التي خاضها بحياته، وقبل سنوات عدة من وفاتها حل الفنان ضيفًا في برنامج «مفاتيح»، مع الإعلامي مفيد فوزي في عام 2014، بكى «صبحي» ويتحدث عن مرض زوجته بالسرطان، والتي رحلت عام 2016، ويبكي.

كما عاش على أحزان فراق الزوجة «فاطيما»، الفنان الراحل عزت أبوعوف، التي رحلت في يونيو عام 2012، وظل الفنان يبكى على فراقها، وتدهورت حالته الصحية، حيث استمر يبكي لساعات طويلة خلال العزاء، منذ حوالي 8 سنوات، وصرّح أثناء حلوله ضيفًا ببرنامج «100 سؤال» مع الإعلامية «راغدة شلهوب»، أنه لم يستطع نسيان «فاطيما» رغم أنه تزوج بعدها من مديرة أعماله بعد دخولة في نوبات طويلة من المرض والاكتئاب.

وظلت «فاطيما» حاضرة بذهنه ووجدانه، حتى بعد زواجه عقب وفاتها بـ3 أعوام، فلم يترك لقاءً إلا وتحدث عنها فيه، لم ينزع خاتم زواجهما، ولم يستبدل صورها بمنزله، ليظل زواج 36 عاما، حاضرا مع كل ظهور للفنان، ورغم أنه اعترف بخيانته لها إلا أنها غضبت وفي النهاية لم تتمكن من الابتعاد عنه كثيرًا وقررت مسامحته حيث حبها منعها من فراقه، وفي لقاء مع الإعلامية «ريهام سعيد»، قال إنه صارح زوجته الراحلة بخيانته لها، لكنها سامحته عقب نوبة واسعة من غضبها.

فيما تأثر الفنان الراحل حسن كامي برحيل زوجته، ووصل ذلك إلى حد البكاء إلى جمهوره أثناء حلوله ضيفًا ببرنامج «معكم» مع الإعلامية «منى الشاذلي»، قائلًا: «عايشت زوجتي نجوى لـ40 عاما، ومؤمن بأن إرادة الله هي الحاكمة»، وأضاف: «الله وحده هو من وقف إلى جواري بعد فقدان زوجتي نجوى، خاصة وأنني فقدت ابني منذ 20 عاما»، وتابع: «متأكد من أن زوجتي نجوى وابني شريف سيكونان في انتظاري حينما أذهب إليهما».

منذ رحيل زوجته، كان «كامي» مُعتادًا على كتابة رسائل لها عبر حسابه الشخصي بموقع «فيسبوك»، وظل هكذا على مدار عامين، وكانت كتاباته أحيانًا تحمل محبة وأحيانًا آخرى تعبر عن الفراق ولكن مع كل رسالة كان يحرص على وضع صورة مختلفة لها، ومن أبرز ما كتب لها «نجوى لقد كنت أجدك بجواري لـ40 سنة فشكرًا لله على وجودك وسوف التقي بك عند الله»، «نجوى المسافر، أنها المسافر المتكرر.. رحمك الله»، «هتعيشعي في أفكاري وروحي حتى آخر نفس».

في كل صباح بعد رحيل نجوى، كان حسن كامي يتمنى لو باستطاعته إرسال ولو رسالة واحدة لزوجته ويظل يفكر بها بالليل والنهار ويبكي على فراقها ولكن كان دائمًا يشعر أنها داخل قلبه وستظل هكذا.. كذلك الفنان محيي إسماعيل في حوار سابق ببرنامج «100 سؤال» عبر قناة «الحياة» أوضح أن سبب بكاءه في الحياة هو إحساسه بمشاعر الحب، فعندما يُحب شخصًا يبكي خوفًا من ضياعه منه.

وقال: «أي حاجة قوية تهزني أوي بتخليني أعيط.. لما أحب حد أوي حب حقيقي بعيط لأني بخاف إن الحاجة الحلوة تضيع مني، فالحب زي ضربة الشمس»، وأوضح أن أخر مرة بكى فيها عندما توفيت زوجته، مشيرًا إلى أنه مرض وسافر إلى كندا ثلاث أشهر للعلاج من الاكتئاب، وبدى عليه التأثر والحزن ودمعت عيناه عند التحدث عن وفاة زوجته.

«مافيش واحدة تحل مكانك»، كانت رسالة الفنان شعبان عبدالرحيم لزوجته الراحلة باكيًا عليها، أثناء استضافته في برنامج «بدون مكياج» في عام 2015 مع الإعلامي «طوني خليفة»، وصرّح بأنه يرفض الزواج تمامًا من بعدها حيث أنها تحملت معه الكثير من الأزمات، وقال: «كنا بنقول للرصيف أدخل شوية علشان ننام جنبيك.. مافيش أي واحدة ست تحل مكان مراتي مهما كان هي مين»، وكانت زوجته رحلت في ديسمبر عام 2013، وبكى الفنان بحرارة في عزائها.

في المقابل، شارك الفنان توفيق رشوان بمشاعر الحزن على فراق رفيقة الكفاح وزوجته، منذ سنوات، خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامي «أحمد مجدي» في برنامج «فنجان قهوة» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن زوجته كافحت معه وبدأت معه من الصفر، حيث تزوجا في منزل عائلته، مضيفا أنه كان يترك لها مصاريف المنزل وإدارته، قائلا: «كنت بشتغل وباجي أديها كل فلوسي». وأشار إلى أنه كان يحب زوجته، مؤكدا أنه لم يحدث بينهما أي شجار أو خلاف طوال فترة زواجهما، وقد أثر فيه الفراق بعد حياة زوجية امتدت لأكثر من 60 عاما، قائلا: «أنا بعيط كل يوم وبزور قبرها أسبوعيا».

وعبر الفنان السعودي عبادي الجوهر، عن حزنه على فراق زوجته أثناء حواره ببرنامج «أهم 10» عبر قناة «روتانا خليجية» في يوليو عام 2013، وقال عنها: «كانت والدتي بالنسبة إليّ كل شيء وكنت قريبًا منها جدًا، وفي العام 1974 توفيت والدتي وأثر فيني هذا الأمر وكانت هي أمي وأختي ومستشارتي، وعندما فقدتها شعرت أنني فقدت كل شيء، إلى حد ما كان هناك تشابه بسيط بين وفاة والدتي ووفاة زوجتي أم سارة التي مرضت مدة عام، وأخذتها إلى أكثر من مكان، وكنت أرى جدران البيت بعد وفاتها سوداء»، مشيرًا إلى أنه فكر في اعتزال الغناء إلى الأبد، كما أنه صرّح بعدم نيته في الزواج مرة أخرى.

الوضع في مصر

اصابات

150,753

تعافي

119,212

وفيات

8,249

الوضع حول العالم

اصابات

91,341,142

تعافي

65,358,376

وفيات

1,953,587

  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير