مقاتلة إثيوبية اخترقت أجواء السودان.. البرهان: لن نفرط في أراضينا مرة أخرى ولسنا من بدأ الاعتداء

٤ ايام مضت ٢١
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

14/1/2021-|آخر تحديث: 14/1/202109:50 AM (مكة المكرمة)

قال رئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق عبد الفتاح البرهان، أمس، إن بلاده لن تفرط ثانية في أراضيها، في إشارة إلى منطقة الفشقة الحدودية مع إثيوبيا، التي استعادها الجيش السوداني، وكانت الخرطوم اتهمت أديس أبابا بالتصعيد، وخرق إحدى طائراتها المقاتلة للأجواء السودانية.

وأضاف الفريق البرهان، الذي يشغل منصب القائد العام للقوات المسلحة، أن الجيش السوداني قادر على حماية أراضي البلاد، وذلك في كلمة له خلال زيارته، أمس، لولاية القضارف المتاخمة للحدود مع إثيوبيا، والتي تتبع لها منطقة الفشقة (شرقي السودان).

وتأتي تصريحات البرهان عقب مقتل 5 نساء وطفل وفقدان امرأتين في منطقة القريشة (شرقي البلاد) عقب هجوم من عصابات الشفتة الإثيوبية، وذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الخرطوم وأديس أبابا، وتعزيزات على الحدود لكلا الطرفين.‏

وتنفي إثيوبيا دعمها للعصابات المذكورة وتقول إنها جماعات خارجة عن القانون.

🌀 فيديو |الفريق اول ركن البرهان يخاطب القوات المسلحة المنتشرة داخل الحدود السودانية بالمنطقة الشرقية الخرطوم ١٣-١-٢٠٢١م____________________#إعلام_مجلس_السيادة_الانتقالي#السودان

Posted by ‎مجلس السيادة الإنتقالي – السودان‎ on Wednesday, January 13, 2021

وذكر المسؤول السوداني، مخاطبا قوات منتشرة عند الحدود، أن بلاده لم تسع للحرب مع إثيوبيا، متهمة إياها بالبدء في الاعتداء على الأراضي السودانية، وشدد البرهان على أن الجيش سيستمر في استعادة جميع الأراضي السودانية على طول الشريط الحدودي.

خلفية التوتر

وبسبب نزاع مستمر منذ عقود على الفشقة، وهي أرض ضمن الحدود الدولية للسودان يستوطنها مزارعون إثيوبيون منذ وقت طويل، اندلعت اشتباكات بين قوات من البلدين استمرت لأسابيع في أواخر العام الماضي، وتبلغ مساحة الفشقة نحو 250 كيلومترا مربعا.

وكان السودان أعلن نهاية الشهر الماضي -بعد مواجهات مسلحة استمرت نحو أسبوعين- أن قواته استعادت كل الأراضي التي كانت تسيطر عليها مجموعات إثيوبية مسلحة في منطقة الفشقة، والتي كان يستوطنها مزارعون إثيوبيون تدعمهم مليشيات إثيوبية. وتفاقم التوتر عندما اتهمت إثيوبيا القوات السودانية بالتوغل في أراضيها، وهو ما نفته الخرطوم.

وأوضح بيان لرئيس مجلس السيادة أن البرهان قدم العزاء أمس، الأربعاء، في المواطنين الذين اغتالتهم عصابات الشفتة.

خرق الأجواء

وقالت وزارة الخارجية السودانية، أمس، إن طائرة عسكرية إثيوبية اخترقت الأجواء السودانية، ووصفت الوزارة الأمر بأنه تصعيد خطير سيتسبب في مزيد من التوتر.

وكانت الخارجية السودانية أعلنت قبل ذلك تعرض منطقتي اللية وكولي في محلية القريشة قرب الحدود مع إثيوبيا، أمس، لما وصفته بعدوان مسلح غادر من "عصابات الشفتة الإثيوبية".

وقبل ساعات من صدور بيان الخارجية السوادنية عن خرق جوي إثيوبي، طالب السفير الإثيوبي في الخرطوم، يبلتال أميرو، بانسحاب القوات السودانية إلى مواقعها السابقة حتى يُحل الخلاف بشكل سلمي بين البلدين.

وقال السفير الإثيوبي خلال اجتماع مفوضية الحدود السودانية لمناقشة التطورات بمنطقة الحدود مع إثيوبيا؛ إن السودان قام بأعمال عسكرية مفاجئة إثر انشغال القوات الإثيوبية بالقتال في إقليم تيغراي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأضاف أميرو أنه لم يكن متوقعا أن "تحتل" القوات السودانية 9 مواقع، خاصة في إطار ما وصفها بالعلاقات المميزة بين البلدين، على حد تعبيره. ودعا السفير الإثيوبي إلى تصحيح الأمر.

ويشار إلى أن التوتر العسكري الحدودي بين السودان وإثيوبيا يأتي في وقت حساس، إذ وصلت المفاوضات الثلاثية بين الخرطوم والقاهرة وأديس أبابا بشأن سد النهضة الإثيوبي إلى مأزق.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية