افتتاحيات الصحف تبرز انطلاق النواب وتعزيز الاستثمار في مجال الصحة العامة

٤ ايام مضت ٢٠
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

تناول كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة، اليوم الخميس، عددًا من الموضوعات التي تهم المواطن على رأسها، أزمة جائحة كورونا، وتعزيز الاستثمار في مجال الصحة العامة، واستراتيجية بناء الوعي الإعلامي، ومحاربة الشائعات، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية، وموقف مصر الثابت تاريخيًا منذ نشأة الصراع العربي الإسرائيلي، فضلًا عن الديمقراطية في الولايات المتحدة، وخاصة بعد مشاهد اقتحام الكونجرس الأسبوع الماضي.

ففي عموده (صندوق الأفكار) وتحت عنوان "عمرو موسى وقبضة كورونا"، أشار الكاتب الصحفي، عبدالمحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة صحيفة "الأهرام" إلى أن عمرو موسى، وزير الخارجية، والأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، واحد من أبرز فرسان مدرسة الدبلوماسية المصرية، والذي ترك بصمة قوية في أثناء عمله كوزير للخارجية، وكذلك كأمين عام لجامعة الدول العربية، خاصة أثناء بغزو العراق، وتحذيره الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ورفض صدام، آنذاك، الإنصات إليه، كما جاء في كتابه الذي صدر العام الماضي.

وأشار سلامة إلى أن كتاب عمرو موسى أحد أهم الكتب العربية، التي صدرت خلال العام الماضي، مضيفًا أنه لم تكد ضجة كتاب عمرو موسى تهدأ، حتى وقع في قبضة فيروس «كورونا» اللعين، هو والسيدة الفاضلة زوجته.

واقتبس الكاتب بعض الكلمات من تجربة عمرو موسى مع جائحة كورونا، حيث كتب موسى قائلًا: «قبل نحو عشرة أيام دهمتني الأعراض المعروفة للفيروس القاسي، وثبتت إيجابية المسحة»، مشيرا إلى أن «كورونا» يفرض ضرورة إعادة التفكير في تركيز جهود إصلاح النظام الدولي، وتعزيز الاستثمار في مجال الصحة العامة، والمصل، والدواء، والمستشفى، والطبيب، ودعا إلى توافق جديد أمام التهديدات الحقيقية للسلم والأمن الدوليين، بما يستلزم صياغة توافق عالمي، وآليات دولية تعكس استجابة مناسبة لما تنطوى عليه تلك التحديات من مخاطر كونية.

وناشد سلامة في ختم مقاله المواطنين للإنصات إلى تلك الدعوة الصادرة من قامة دبلوماسية وسياسية كبيرة.

وتحت عنوان "مضمون إستراتيجية بناء الوعى؟"، تساءل الكاتب الصحفي عبدالرازق توفيق، رئيس تحرير صحيفة (الجمهورية)، في عمود (طاب صابحكم)، عن كيفية الوصول إلى الناس وبأي لغة ووسيلة.. وما هو المحتوى الأفضل الذي يخاطب قناعتهم.. ويتصدى لدعوات أهل الشر وقوى التآمر.. ومحاولات التغييب والتزييف؟

وأفاد توفيق بأن الحديث الإعلامي كثر عن أهمية وحتمية بناء الوعي.. دون الوصول إلى محتوى ومضمون هذا الوعي.. ودون أن نقدم إجراءات ورؤى للوصول إلى عقول الناس سواء عبر رسائل تعتمد على شخوص ووسائل.. فبناء الوعى يجب ألا يكون قاصرا على الغرف والقاعات ولكن لابد من الانطلاق إلى الواقع المفتوح، وإبراز الحقائق، وإحراز النجاحات والإنجازات.. فالمعرفة تقودنا إلى الوعي الجمعي.

وأكد توفيق أهمية صياغة محتوى ومضمون سهل وموضوعي ومقنع وصادق يصل إلى وجدان وعقول الناس ويأخذهم إلى حد القناعة والإيمان.. وقادر على مواجهة سيل الدعوات الهدامة.. ومحاولات تشكيك المصريين في أنفسهم وإنجازاتهم ونجاحاتهم وقيادتهم.. وهو ما يستدعي أن نصل لخطاب قادر على تفكيك عبوات الأعداء الناسفة من أكاذيب وشائعات، ولذلك فإن بناء محتوي ومضمون للوعي هو أمر مهم للغاية، وأيضًا كيفية مخاطبة الناس بأي حديث وأي لغة خاصة وأن لدينا ميراثًا تقليديًا وقوالب جامدة وصماء تتجوهر في خطب رنانة قد تكون صحيحة 100 ٪لكنها لم تجد الوسيلة والأسلوب واللغة المناسبة للوصول إلى عقل المواطن.

وأشار توفيق إلى 7 أمور مهمة في عملية بناء الوعي، وهي الاختيار الأمثل للمشاركين والقائمين على بناء الوعي، فلابد أن تكون لديهم مصداقية عالية، وهم الأقرب إلى قلوب وعقول الناس، والأمر الثاني، الابتعاد عن الأفعال والتصنع والاصطناع وأن يكون القائم على بناء الوعى نفسه لديه القناعة والإيمان بما يتحدث به ويقوله ومتسقا معه ماضيا وحاضرا ومستقبلا، فنحن أمام جيل يحتاج أساليب وأفكارا ومضمونًا ووسائل استثنائية ومن خارج الصندوق.

وكشف توفيق عن الأمر الثالث قائلا إننا يجب أن نستعين بالواقع وما يوجد عليه من حقائق وإنجازات ونجاحات فربما يكون من أملهم أن نشاهد ونرى أفضل مما نسمع كلاما كثيرا، فضلًا عن التركيز على فئة الشباب الذين يمثلون 65 ٪من المجتمع المصري، ومن هنا تبرز أهمية الزيارات الميدانية للشباب في كل القطاعات سواء في الجامعات أو مراكز الشباب أو حتى الشباب في المؤسسات الحكومية لمواقع العمل والإنجازات والنجاحات والمشروعات العملاقة في ك ربوع الوطن: والأمر الرابع هو المشاركة الإيجابية.. فلابد للناس وبصفة خاصة الشباب أن يشارك سواء في تنفيذ ما يجرى من مشروعات وإنجازات أو التعرف على أفكار ورؤى الشباب في كيفية وتصور المشروع انطلاقا من توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، للحكومة بالتعرف على آراء وتصورات ورؤى المواطنين حول تطوير 1500 قرية في جميع أنحاء الجمهورية، ليدرك الشاب أن هناك قيادة سياسية حريصة على راحته وتلبية احتياجاته وتنفق بسخاء على هذا الهدف في المشروع العملاق الذي يستهدف تطوير 1500 قرية مصرية في الريف المصري بتكلفة 500 مليار جنيه، وأن همها وشغلها الشاغل هو توفير الحياة الكريمة لشعبها في كل ربوع البلد.

وتابع توفيق قائلًا: إن الأمر لخامس يتضمن "اطلاع المواطن نفسه على كل تفاصيل ما يجرى في وطنه وأيضا التحديات والتهديدات والمخاطر التي تواجه الوطن فمعرفة الحقائق والمعطيات هي أساس الوعي، فضلًا عن معرفة المواطن بالحقائق والمؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن في كافة ربوعه هو أمر مهم حتى يضطلع المواطن بمسئولياته حيال دولته... وأن نكون جميعا قلبا واحدا.. وصوتا واحدا لدحض كل الأكاذيب والشائعات والافتراءات وتشويه الحقائق وتشكيك المواطن.

وأردف توفيق قائلًا: "الأمر السادس يتعلق بأن يكون لدينا فهم عميق لخطاب الطرف المعادي الذي يستهدفنا بالتشكيك والأكاذيب.. فالتشخيص الدقيق يقودنا إلى علاج ناجح، ومن هنا نستطيع أن نخاطب مواطنينا ونبنى وعيهم بخطاب ومضمون ومحتوى يدحض كل مفردات الرسائل المعادية ويفضح نواياهم وأكاذيبهم وأهدافهم وارتباطاتهم مع أعداء الوطن وأيضا أفكارهم وخلفياتهم وتاريخهم ليكون في متناول المواطن بالمعلومات والحقائق والصور والفيديوهات والاعترافات.

ولفت إلى أن الأمر السابع في بناء الوعي يتطلب مقارنة بين ما كان.. وما هو موجود حاليا وما نحن قادمون إليه في المستقبل.

واختتم توفيق مقاله بأن الوعي يحتاج إجراءات وليس شعارات.. ليس المهم أن يطالب خبراء العالم ببناء الوعي.. لأن الجميع اتفق على حتميته في هذا العصر في ظل التحديات الكثيرة وغير المسبوقة ولكن من ولكن من المهم أيضا وضع الإجراءات والمحتوى والمضمون والرسائل في إستراتيجية واضحة وسهلة وبلغة بسيطة وموضوعية لبناء الوعي.

ومن جانبه، أكد الكاتب محمد بركات، في عموده (بدون تردد)، بصحيفة "الأخبار" تحت عنوان "مصر..والقضية الفلسطينية" موقف مصر الواضح على أن التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية، هي الطريق الصحيح المؤدى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وهذا هو الموقف الرسمي الثابت لمصر طوال السنوات الماضية، منذ نشأة الصراع العربي الإسرائيلي وحتى الآن.

وأشاد بركات بتصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال استقباله لوزراء خارجية الرباعية الدولية المعنية بدعم مسار عملية السلام في الشرق الأوسط، والتي ضمت وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا وألمانيا، وفيها أكد الرئيس على أن تسوية القضية الفلسطينية تسوية عادلة سيغير من واقع كل المنطقة إلى الأفضل، هي التعبير الصحيح عن الموقف المصري.

وشدد بركات على أن الحقيقة المؤكدة على أرض الواقع تقول بوضوح بأن الموقف المبدئي المصري تجاه القضية الفلسطينية، كان ولا يزال هو الثابت والراسخ طوال فترة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي هذا الإطار تبذل مصر جهودا مكثفة للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، في السلام العادل والدائم، والعيش في آمن وسلام واستقرار داخل دولته المستقلة وذات السيادة.

وأشار إلى أن الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية يعتمد في أساسه على قاعدتين أساسيتين، أولاهما أن القضية الفلسطينية هي لب وجوهر الصراع في الشرق الأوسط، وأنها وراء كل التداعيات السلبية وعدم الاستقرار في المنطقة، والثانية أن مصر ترى أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق في المنطقة، دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يقوم على تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وفي عموده (وحي القلم) بصحيفة "الأخبار" وتحت عنوان "هذه هي مصر"، أشاد الكاتب الصحفي، صالح الصالحي، وكيل المجلس الأعلى للإعلام، بحفل افتتاح مونديال كرة اليد الاستثنائي الذي يقام في ظل جائحة كورونا.. ولأول مرة يضم ٣٢ منتخبا، مشيرًا إلى أن الحفل كان مبهرًا، وشاهدًا على عظمة مصر، والتنظيم كان رائعًا يؤكد عبقرية الإنسان المصري.

وقال الصالحي إن "مصر كما عودتنا دائما.. مصر فخر العالم.. مصر الحضارة والتاريخ.. مصر الحاضر والمستقبل.. مصر الأمن والآمان.. قبلت التحدي لتثبت للعالم أجمع أنها تستطيع.. أنها تستطيع أن تتحدى كل الظروف المعاكسة.. وأن أحفاد الفراعنة لا يقف أمامهم أو يثنيهم عن الإبهار أي شيء حتى وإن كان فيروس كورونا".

وأضاف الصالحي أن صالة ستاد القاهرة الدولي كانت محط أنظار العالم، الذي أولى هذه البطولة اهتماما بالغا فكانت مصر كما عودتنا دائما فرس الرهان. الحفل مبهر ورائع يعبر عن الحضارة المصرية، ونقل صورة مصر الحديثة للعالم، ونجحت مصر في تقديم نموذج للعالم أجمع للتحدي والنجاح، فهذه هي أول بطولة عالمية تقام في ظل جائحة كورونا.

وأشار إلى أن الصورة الرائعة التي عكسها الافتتاح والتي شهدها العالم أجمع خير شاهد على عظمة مصر وعبقرية المصري، مضيفا "علينا أنا نفخر بمصريتنا ونرفع أيدينا فوق بل نرفع مصر وبحق أم الدنيا.. وقد الدنيا.. وإن شاء المولى عز وجل سوف تواصل تقدمها وتنميتها فكلنا إيمان بما يحدث على أرض مصر من تنمية وتطور ومشروعات عملاقة، تقهر الظروف وتحقق المستحيل.

وطالب الصالحي باستثمار هذا الحدث جيدًا في الترويج لما نملكه من تاريخ وحضارة من أثار ومن مواقع سياحية مبهرة وأماكن ليس لها مثيل في العالم أجمع، واستغلال هذه البطولة في السماح للقنوات الأجنبية التي تصاحب الفرق المشاركة بل ندعوها ونسهل لها تصوير الأماكن العبقرية، تصوير الحضارة والعظمة، تصوير التنمية ونقل صورة مصر الحديثة للعالم أجمع.

وأكد الصالحي، في ختام مقاله، ضرورة استغلال البطولة "للترويج للمصري الأصيل ابن البلد الجدع الشهم الذي يستغل الحدث للترويج للسياحة بكافة أنواعها، مطالبًا بدعوة المخرجين العالميين لتصوير أفلامهم في أماكن من النادر وجودها إلى في مصر".

وتحت عنوان "الديموقراطية في خطر"، قال الكاتب الصحفي دكتور جمال عبدالجواد إن "العالم حبس أنفاسه وهو يشاهد حادث اقتحام الكونجرس الأمريكي على يد أنصار الرئيس ترامب. توقفت جلسة الكونجرس بسبب الاجتياح، لكن سرعان ما تم طرد المقتحمين، وواصل الكونجرس تصويته لإقرار فوز جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة. تعطلت مؤسسات الديمقراطية الأمريكية عن العمل، ولكن فقط لأقل من 24 ساعة، فما هي العبرة التي سنحملها معنا في السنوات المقبلة؟ هل هي فشل الديمقراطية، أم نجاحها السريع في استعادة زمام الأمور بخسائر محدودة، أم أن في الأزمة الأمريكية دروسا أخرى؟."

وأشار عبدالجواد إلى أن الناس في الولايات المتحدة لم يعودوا واثقين من نزاهة الانتخابات، فالاستطلاعات تشير إلى أن أكثر من ثلث الأمريكيين يعتقدون أن الانتخابات الأخيرة تم تزويرها. لقد تم فحص كل شكوى وكل مصدر للشك في نزاهة الانتخابات، بمعرفة قضاة محترفين، لكن هذا لم يكن كافيا لتغيير رأى المتشككين، الذين لم يعودوا إلى بيوتهم، وقرروا العمل بإيجابية لإحقاق ما يعتبرونه حقا، فقاموا باقتحام الكونجرس، وكان الحدث الذي شهدناه جميعا.

وأضاف أن مؤسسات النظام السياسي الأمريكي فقدت معناها كمظلات جامعة، وتحولت إلى أسلحة وأدوات للصراع، وليس هناك من يسلم للأعداء أسلحة يفتكون بها، ولو باسم الديمقراطية، واقتحام الكونجرس لم يكن سوى محاولة لمنع وقوع سلاح الرئاسة في يد الأعداء.

ووصف عبدالجواد ما حدث في الولايات المتحدة بأنه انشطار للمجال السياسي إلى قسمين وفريقين متباعدين، ينظر كل فريق إلى الآخر باعتباره عدوًا يمثل تهديدًا خطيرًا، فبالنسبة لأنصار الرئيس ترامب، فإن خصومهم الليبراليين هم من الملاحدة، والمهاجرين الملونين، والشيوعيين، الذي يسعون للاستيلاء على أمريكا ممن قاموا ببنائها على مدى خمسة قرون، والذين نجحوا في السيطرة على الإعلام، وعلى مساحات كبيرة من القضاء، وهم يستخدمون كل موقع تنفيذي يحتلونه للسيطرة على السلطة، بأي وسيلة، حتى لو لجأوا إلى تزوير الانتخابات. الليبراليون الديمقراطيون، على الجانب الآخر، ليسوا أفضل حالا في نظرتهم إلى الفريق الآخر. فكلما نظر واحد من هؤلاء للحزب الجمهوري لا يرى هناك سوى عنصريين، متعصبين، ضيقى الأفق، يؤمنون بتفوق العرق الأبيض، تسيطر على عقولهم الخرافات والأساطير.

وأكد أن مشكلتنا مع الديمقراطية الأمريكية ليست هي أننا نكرهها، ونكره ما يرافقها من حريات، على العكس؛ ولكن مشكلتنا معها هو أنها تستخدم ذريعة للتعالي علينا، ولإسماعنا محاضرات مطولة حول فضل الديمقراطية، ولتبرير التدخل في شئوننا في تجاهل تام لظروف مجتمعاتنا.

واختتم عبدالجواد مقاله بأن "الديمقراطية نظام فعال لإدارة الخلافات بين متنافسين، تجمعهم أشياء تزيد عما يفرقهم، يقفون على الأرض نفسها، وإن فصلتهم بعض المسافات. عندما تزيد أسباب الخلاف على أسباب الاتفاق، وعندما يتعمق الاختلاف السياسي ليصبح انقساما أيديولوجيا يبرر الكراهية؛ عندها لا تقوم الديمقراطية، أما إذا كانت قائمة فإنها تصبح في خطر. إقامة الديمقراطية والحفاظ عليها يحتاج إلى قدر مناسب من التوافق الأيديولوجي. هذا هو الدرس الأمريكي."

أما صحيفة (الأهرام) فكتبت -في افتتاحيتها تحت عنوان (فصل تشريعي جديد)- أن دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني لمجلس النواب الذي يستمر لمدة خمس سنوات انطلق أمس الأول، حيث تم انتخاب المستشار الدكتور حنفى جبالي، رئيس المحكمة الدستورية السابق، نائب مستقل، رئيسًا جديدًا للمجلس خلفا للدكتور علي عبدالعال الرئيس السابق للمجلس، ليكون المستشار جبالي بذلك الرئيس رقم 51 للمجلس.

وذكرت الصحيفة أن المستشار جبالي، وجه في كلمته المؤثرة عقب انتخابه رئيسًا جديدًا لمجلس النواب، الشكر للدكتور على عبدالعال الرئيس السابق للمجلس، وأعضاء المجلس السابق الذين بذلوا جهودا كبيرة في ظل ظروف غاية في الصعوبة مرت بها مصر، ونجح زعيم مخلص وابن بار من أبناء مصر هو الرئيس عبدالفتاح السيسي في اجتياز تلك المرحلة الصعبة بأمان.

كما وجه رسالة لأعضاء المجلس: دوركم الرقابي على أعمال الحكومة لا يقل أهمية عن دوركم التشريعي، حيث تكون رقابة متوازنة من خلال الفصل المرن بين السلطات، حيث تراقب كل سلطة نظيرتها من أجل تحقيق المصلحة العامة.

وأكدت "الأهرام" أنه في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم كله، ومصر أيضا من الرعب الذي يسببه فيروس كورونا القاتل والتداعيات الاجتماعية والاقتصادية لهذا الوباء، فإن الفصل التشريعي الثاني يلقى على عاتق مجلس النواب بمسئولية كبيرة، ويتعين على الأعضاء بذل كل ما في وسعهم من جهد بالبناء على ما تم إنجازه من جانب أعضاء الفصل التشريعي السابق، لتحقق مصر ما يصبو إليه أبناؤها الشرفاء.

وأضافت "الصحيفة" أنه إذا كان مجلس النواب السابق قد حقق العديد من الإنجازات التشريعية التي تحسب لأعضائه، في ظل مرحلة تاريخية صعبة من حياة مصر، فإن المجلس الجديد بأعضائه ورئاسته مطالب بمضاعفة الجهد ووضع مصلحة الوطن دائما نصب أعينهم، عند البت في كل قانون أو تشريع جديد، ويجب ألا تشغلهم إلا المصلحة العليا لهذه الدولة العريقة.

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر