تقرير: تركيا تبحث عن حليف في الشرق الأوسط يخرجها من عزلتها

١ شهر مضت ٢٥
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

أصبحت أكثر عزلةً من أي وقت مضى

فريق التحرير

9 جمادى الآخر 1442 /  22  يناير  2021   09:29 م

قالت هيئة الإذاعة الألمانية دويتشه فيله، إن تركيا أصبحت، في أسابيع قليلة، معزولة إلى حد كبير في الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أنه لم يعد لها شريك موثوق على نحو ما.

«إشارة جيدة لاستقرار المنطقة بأكملها».. هكذا وصف وزير الخارجية الألماني هايكو ماس نتيجة المباحثات مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة قبل ثلاثة أيام.

وحسب دويتشه فيله، فإن محور النقاش كان الصراع على احتياطات الغاز في شرق البحر المتوسط، مشيرةً إلى أنه منذ اكتشافه، تقاتل عضوا الاتحاد الأوروبي اليونان وقبرص ضد تركيا بشأن تعدي الأخيرة على حقوقهما. وفي العام الماضي، تصاعد الخلاف واقتربت المواجهة بين أنقرة وأثينا من الحرب.

وبالإضافة إلى محنة الاقتصاد التركي، ربما يكون التغيير في السلطة في واشنطن، قد ساهم في التطور الأخير الإيجابي من جانب أنقرة تجاه الجميع، حسبما يقول هوركان أسلي أكسوي نائب رئيس مركز الدراسات التركية التطبيقية (CATS) التابع لمؤسسة برلين للعلوم والسياسة، متابعًا: «بايدن وإدارته سيعملان بشكل وثيق مع الاتحاد الأوروبي مرة أخرى.. ويريد أردوغان أن يكون في الجانب الصحيح في هذا التقارب».

وأصبحت تركيا أكثر عزلةً من أي وقت مضى، في أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط، كما يقول أكسوي؛ وذلك في إشارة منه إلى الصراعات في شرق البحر المتوسط وجنوب القوقاز وسوريا وليبيا.

وتابع: «تحتاج تركيا إلى حلفاء مرة أخرى للحفاظ على ما يقدمه أردوغان للسكان الأتراك كنجاحات جيوستراتيجية وجغرافية اقتصادية.. في التغيير الحالي بالطبع، تلعب العوامل السياسية المحلية دورًا أيضًا».

وبعد سنوات من العلاقات المتوترة، يبدو أن تركيا تهدف أيضًا إلى علاقات أفضل مع إسرائيل. كان أردوغان قد أعلن مرارًا وتكرارًا، بُعده عن إسرائيل في السنوات القليلة الماضية. عندما أعلن الرئيس الأمريكي ترامب في ديسمبر 2017 أن الولايات المتحدة ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، رد أردوغان بحدة، وقال في قمة خاصة لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول: «سنحرك العالم الإسلامي بأسره». وردًّا على الاشتباكات الدامية بين القوات الإسرائيلية والمتظاهرين الفلسطينيين، طردت تركيا السفير الإسرائيلي من البلاد، وفي المقابل، طلبت إسرائيل من المبعوث التركي مغادرة البلاد.

ولا تزال إسرائيل ترد بحذر على إشارات التقارب التركية، وهي ترهن عودة العلاقات إلى طبيعتها بتحقق 3 شروط؛ هي: عودة السفير التركي، والتوقف عن دعم حماس، ووقف التصريحات العدائية من جانب أردوغان.

  1. الاخبار
  2. اخبار السعودية