في عيد ميلاده.. قصة صلاح عبد الله مع الشهرة

١ شهر مضت ٢٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

يحل اليوم الإثنين 25 يناير، عيد ميلاد الفنان صلاح عبدالله الذي ولد في حي بولاق أبو العلا، عاش فيه ست سنوات من طفولته، لينتقل بعدها وهو في السابعة من عمره مع أسرته إلى حي بولاق الدكرور، لم يكن في طفولته ما يُنبئ بعشق الفن والاهتمام بعالم التمثيل، يقول صلاح عبدالله: "عشت أكثر من نصف عمري الأول ما بين بولاق أول وبولاق ثان، وهذا الذي كان وراح، واللي فات، والبركة في اللي آت».

كان مهتمًا منذ وقت مبكر بالعمل السياسي وكتابة الشعر السياسي حتى أصبح أمين شباب حي بولاق الدكرور والدقي، وعند التحاقه بكلية التجارة للدراسة فيها، جذبته فرقة تمثيل الجامعة، وأعجب بما تقدمه من أعمال مسرحية على خشبة مسرح الجامعة.

وخلال دراسته بالجامعة، قرر تكوين فرقة مسرحية للهواة أطلق عليها اسم «تحالف قوى الشعب العامل»، لأنها ضمت بعض العمال والحرفيين، بالإضافة إلى زملائه من الطلاب، وهو اتجاه لم يكن معمولا به في تلك الفترة.

ونجحت الفكرة في لفت الأنظار إليها، حيث قدم من خلالها كممثل ومخرج عددًا من العروض المسرحية لكبار الكتاب في تلك الفترة ومنها «آه يا بلد» لسعد الدين وهبة و«عسكر وحرامية» لألفريد فرج، ومع انشغاله بالعمل المسرحي، قرر صلاح عبد الله ترك العمل بالسياسة.

يقول الفنان صلاح عبد الله: "أدين بفضل اكتشافي للمخرج شاكر عبد اللطيف الذي قدمني في مسرحية «رابعة العدوية»، ورشحني بعدها للانضمام لفرقة «ستديو 80» التي كونها الفنان محمد صبحي والمؤلف لينين الرملي، وكانت البداية بمسرحية «المهزوز» و«إنت حر».

جاءت الانطلاقة الحقيقة في مشوار الفنان “صلاح عبد الله” عقب مسلسل “سنبل بعد المليون”، حيث توطدت علاقته بالجمهور، وقدم عددًا من الأعمال التليفزيونية، كان أبرزها “ذئاب الجبل”، حتى اقتحم عالم السينما وتميز في الأدوار الكوميدية التي وضعته في مصاف كبار النجوم حيث حصل على جائزة أحسن ممثل من جمعية الفيلم وجائزة المهرجان القومي للسينما.

  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير