إجراءات أمنية مشددة تواكب محاكمة ترامب

٨ اشهر مضت ٢٢
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

لا يزال الآلاف من أفراد الحرس الوطني يقومون بدوريات في الجزء الخارجي المحيط بمباني مجمع الكابيتول الذي يحيط به سياج حديدي يرتفع لمترين وتعلوه الكثير من الأسلاك الشائكة

جرت أول أيام المحاكمة الثانية للرئيس السابق دونالد ترامب في ظل إجراءات أمنية استثنائية داخل مبنى الكونغرس والمناطق المحيطة به.

وبعد مرور أكثر من شهر كامل على اقتحام الكونغرس لا يزال الكثير من المسؤولين الأمنيين يعتقدون أن هناك تهديدات لأعضاء الكونغرس والمباني الفدرالية.

ولا يزال الآلاف من أفراد الحرس الوطني يقومون بدوريات في الجزء الخارجي المحيط بمباني مجمع الكابيتول الذي يحيط به سياج حديدي يرتفع لمترين وتعلوه الكثير من الأسلاك الشائكة.

وعقب حصار واقتحام مبنى الكونغرس في 6 يناير/كانون الثاني الماضي -والذي أسفر عن مقتل 5 أشخاص- لا ترغب الأجهزة الأمنية في ترك أي شيء للصدفة.

وبينما تمت إزالة بعض التدابير الأمنية والحواجز التي وضعت لتأمين تنصيب الرئيس جو بايدن في الشهر الماضي فإن ما تسمى التدابير الأمنية المعززة للكابيتول -مثل سياج الأسلاك الشائكة- ستظل قائمة في المستقبل المنظور.

وقالت النائبة الديمقراطية إليسا سلوتكين رئيسة اللجنة الفرعية لمكافحة الإرهاب في مجلس النواب للصحفيين الأسبوع الماضي -عندما سئلت عن المخاوف المتعلقة بمحاكمة ترامب- إنه "إذا كنت قد ذهبت إلى مبنى الكابيتول في الأسابيع الثلاثة الماضية فستجد أنه أصبح مثل قلعة مسلحة".

تأمين داخل وخارج قاعات الكونغرس

وداخل قاعات المبنى تم تأمين جميع أفراد فريق الادعاء المكون من 9 ديمقراطيين من أعضاء مجلس النواب عن طريق حراسات خاصة، كما يرافق أعضاء الحراسات الخاصة فريق المحامين المكلف بالدفاع عن الرئيس ترامب.

ويخشى على نطاق واسع من احتمال لجوء بعض المتطرفين اليمينيين للعنف، بسبب محاكمة ترامب التي يعتبرونها غير شرعية، وتهدف لحرمانه من الترشح مجددا عام 2024.

ويقول مسؤولو إنفاذ القانون الفدراليون إنهم لا يتعقبون حاليا أي تهديدات محددة وذات مصداقية لمباني الكونغرس حيث تجري محاكمة الرئيس ترامب، لكن هذا لا يستدعي تخفيف حالة التأهب القصوى.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي للديمقراطيين الأسبوع الماضي إنه تم توفير المزيد من الحراسات الخاصة الأمنية للأعضاء أثناء سفرهم من وإلى واشنطن.

وتستخدم الأجهزة الأمنية الأميركية جميع الأدوات المتاحة لها، لتجنب الإخفاقات الأمنية والاستخباراتية التي حدثت قبل اقتحام الكونغرس.

لا تصاريح للتظاهر هذا الأسبوع

وفي حديث لشبكة "سي إن إن" (CNN)، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية مايكل ليرست إنه تم تقديم طلبين فقط لتنظيم مظاهرتين هذا الأسبوع، إحداهما مظاهرة تدعو إلى إدانة ترامب، والأخرى للاحتجاج على الانقلاب العسكري في ميانمار، وأضاف أنه لم يتم منح تصريح التظاهر لأي منهما.

وذكر ليرست في حديثه أن قوات الأمن والشرطة في واشنطن وحولها تعمل على ما تعتبره "مستوى عاليا من الاستعداد" تزامنا مع محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب، وهناك قلق من أن يكون هذا الحدث مناسبة يتجمع حولها المتطرفون الراديكاليون الذين لا يزالون غاضبين من نتائج الانتخابات الرئاسية.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن الأسبوع الماضي أنه من بين حوالي 27 ألف من أفراد الحرس الوطني الذي تم استدعاؤهم إلى واشنطن للمساعدة في تأمين مراسم تنصيب بايدن سيبقى 7 آلاف منهم في واشنطن حتى منتصف مارس/آذار على الأقل.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية