هل قدم الرئيس السابق خدمات لروسيا؟.. إدارة بايدن قد تراجع سجلات لقاءات ترامب وبوتين

٨ اشهر مضت ٢٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

ترامب حمى محادثاته الخاصة مع قادة أجانب أثناء وجوده في منصبه وأدرج بعضها تحت خانة "سري للغاية" لمنع وصول الموظفين ووزراء إدارته إليها

نقلت صحيفة "بوليتيكو" (Politico) عن مسؤول سابق في البيت الأبيض أثناء إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب قوله إن إدارة الرئيس جو بايدن وفريقه للأمن القومي لهم صلاحية الاطلاع على سجلات تتضمن الاتصالات واللقاءات التي دارت بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال فترة رئاسة ترامب.

وقالت الصحيفة إن فحوى ما لا يقل عن 12 مكالمة واجتماعات غير منتظمة بين الرئيسين، قد تساعد في معرفة ما إذا كان ترامب قد كشف عن معلومات حساسة أو أبرم صفقات مع بوتين قد تفاجئ الإدارة الجديدة.

وأضافت الصحيفة أن ترامب حمى محادثاته الخاصة مع قادة أجانب أثناء وجوده في منصبه، وأدرج بعضها تحت خانة "سري للغاية" لمنع وصول الموظفين ووزراء إدارته إليها.

خدمة روسيا

وسبق أن نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا لسوزان رايس، وهي مستشارة سابقة للأمن القومي وسفيرة أميركا في الأمم المتحدة، هاجمت فيه ترامب، وقالت إن أفعاله تدل على وجود نزعة لخدمة المصالح الروسية.

وكتبت رايس "بدلا من موقف أميركي صارم، فقد رفض الرئيس ترامب المعلومات على أساس أنها ليست معقولة وربما خدعة أخرى من الأخبار الكاذبة حول روسيا، بهدف تصوير الجمهوريين بصورة سيئة".

كما قالت "لو وضعنا جانبا سذاجة هذا الادعاء، فلماذا عندما علم الرئيس بهذه المعلومات الخطيرة لم يشجب علنا أي جهود روسية لقتل جنود أميركيين، ويبحث عن خيارات لرد أميركي بالأهمية نفسها؟".

وأضافت "هناك نمط مستمر يؤكد نزعة ترامب الغريبة لخدمة المصالح الروسية على حساب المصالح الأميركية. تذكروا أنه خلال حملة انتخابات عام 2016 حث ترامب روسيا علنا على قرصنة رسائل هيلاري كلينتون الإلكترونية وأشاد بويكيليكس لنشرها وثائق مسروقة".

وتوصلت رايس إلى خلاصة مفادها أنه "أخيرا علمنا أن جهود الروس لقتل جنود أميركيين بدم بارد لا تقلق هذا الرئيس. فترامب لا يعير اهتماما للمعلومات ويتجنب تحمل المسؤولية ويفشل في القيام بفعل، ويتجنب حتى تسجيل احتجاج دبلوماسي. والآن يعلم بوتين أن بإمكانه قتل الجنود الأميركيين دون أن يحاسبه أحد".

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية