وسط معارك في مأرب.. إعلاميو إخوان اليمن منشغلون بطارق صالح والانتقالي وابن عديو

٨ اشهر مضت ٥٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

@ شبوة، نيوزيمن، محمد الجنيدي: السياسية

2021-02-10 14:30:00

فتح إخوان اليمن، حزب الإصلاح، كعادتهم، معارك إعلامية جانبية، ولكن هذه المرة على وقع معارك توصف بالعنيفة ويسودها الغموض في محافظة مأرب، بين جماعة الحوثي، ذراع إيران في البلاد، من جهة، والجيش والقبائل من جهة أخرى.

ففي حين من المفترض أن يسلط إعلام إخوان اليمن، الضوء على ما يجري في مأرب، غرد بعيداً، وذهب يوزع الاتهامات.

‏وعلى الرغم من أن القوات المشتركة في الساحل الغربي، إعلامها مساند لمعركة مأرب ضد الحوثيين، وكل جبهات القتال.. ذكّر إعلام الإخوان، طارق صالح قائد المقاومة الوطنية، بجبهته، ودعاه إلى إشعال جبهة الساحل الغربي، والتقدم نحو الحديدة، متهماً إياه بالالتزام "بالحياد"، وعدم وجود وطنية لديه، متناسياً جبهة تعز، التي لم تتحرك والتي يتواجد ويتحكم بها حزب الإصلاح، فضلاً عن القوات التابعة للحزب في شبوة وأبين ووادي حضرموت التي لم تتحرك من مكانها، وجلست متفرجة على من سينتصر.

وحصد المجلس الانتقالي الجنوبي، نصيبه أيضاً من الاتهامات والهجوم، وقال إعلاميو الإصلاح وحلفاء الحزب، إن الانتقالي "ينشر الشائعات ضد الجيش ومأرب"، وأنه تجمعه قواسم مشتركة مع الحوثيين.

وذهب في المقابل، طرف إخواني آخر إلى الاحتفاء بمحافظ شبوة محمد صالح بن عديو، الذي عاد مساء الاثنين، إلى عتق قادماً من الرياض.

ويرى مراقبون، أن الإصلاح بهكذا هجمات إعلامية يحاول تبرير إخفاقه العسكري، ورمي هذه الإخفاقات على من يراهم خصوماً كطارق محمد صالح، والانتقالي الجنوبي.

بموازة ذلك، اعتبر سالم ثابت العولقي، عضو هيئة رئاسة الانتقالي، أن دفع الخطر عن مأرب يكون بنقل القوات إلى الجبهات ضد مليشيا الحوثيين وفقاً لاتفاق الرياض.

وأشاد من جانبه، منصور صالح، القيادي أيضاً في الانتقالي، بقبائل وشرفاء مأرب الذين يواجهون الحوثيين.

ورأى منصور "أنه إذا سقطت مأرب في أيدي الحوثيين، فلن يخسر الإخوان شيئاً، ولا ينبغي اعتبار انسحابهم منها هزيمة لهم، لأنهم في الأصل ليسوا طرفاً حقيقياً في هذه المعركة، بل كانوا عامل خذلان للقبائل ولشرفاء مأرب وفي المقدمة "مراد والجدعان" والذين واجهوا الحوثي منفردين منذ 2014م، حد قوله.

وأضاف منصور: الإخوان ومن خلال سيطرتهم على قرار الشرعية سيطروا على مأرب ومواردها وثرواتها، والمؤلم أن الفارين من صنعاء نقلوا معهم ثقلهم من الهضبة وباقي المحافظات إلى مأرب لاستعباد أهلها وإذلالهم.

وتابع: المؤشرات تقول إنه وكما كانت مأرب عاصمة خلافة الإخوان فإنهم في حال سقوطها يخططون لأن تكون شبوة أو وادي حضرموت عاصمة بديلة لهم فعينوهم دائماً على مناطق الثروات لنهبها إذا لم يجدوا من يردعهم ويوقف عبثهم ومطامعهم.

وتعليقاً على معارك الشمال، وجبهة مأرب تحديداً، قال المسؤول في وزارة الإعلام فهد طالب الشرفي، إن هناك فساداً وتلاعباً وبيعاً وشراءً وصفه بالمهول حصل في الملف العسكري لتحرير الشمال منذ 2015.

وأشار الشرفي، إلى أن هناك مليون قطعة سلاح صرفت في جبهة واحدة، ومع هذا سقطت الجبهة.

وكان إعلام الإخوان سرّب، في وقت سابق، أنباء عن إعلان إقليم حضرموت.

يُذكر أن مهمة تحرير شمال اليمن، أوكلت لنائب الرئيس الجنرال علي محسن الأحمر، وحزب الإصلاح.

  1. الاخبار
  2. اخبار اليمن