تيغريس المكسيكي وبايرن الألماني.. مواجهة المغامرة والمفاجأة ضد المنطق والواقعية

٨ اشهر مضت ٢٢
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

يُسدل الستار غدا على فعاليات النسخة الحالية من بطولة كأس العالم للأندية، بمواجهة مثيرة بين بايرن ميونيخ الألماني وتيغريس أونال المكسيكي، في المباراة النهائية للبطولة على ملعب "المدينة التعليمية" المونديالي.

ورغم احتكار أبطال أوروبا لقب مونديال الأندية خلال السنوات الماضية، وبالتحديد منذ أن تُوج بايرن نفسه بلقبه الوحيد السابق في البطولة عام 2013، فإن مباراة الغد لن تكون نزهة للفريق البافاري في مواجهة الفريق المكسيكي، الذي صنع التاريخ بتأهله إلى هذه المباراة، وما زال قادرا على تحقيق لمحة تاريخية أخرى في مباراة الغد.

ويستحوذ الفريق البافاري على قدر كبير من الترشيحات، لا سيما أنه يمتلك إمكانات فنية وبدنية وخططية عالية، كما يقف التاريخ إلى صفه قبل مواجهة الغد.

وإلى جانب الإمكانات العالية، يمتلك بايرن طموحا كبيرا للحفاظ على لقب المونديال أوروبيا للنسخة الثامنة على التوالي.

كما يطمح البافاري إلى معادلة الإنجاز التاريخي، الذي ينفرد به برشلونة الإسباني حتى الآن، وهو جمع الألقاب الستة (الدوري والكأس وكأس السوبر محليا ودوري الأبطال الأوروبي وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية) في آن واحد.

وحقق برشلونة هذه السداسية التاريخية في 2009، ولم يستطع أي فريق آخر مضاهاة هذا الإنجاز حتى الآن.

ولكن بايرن أصبح على بعد خطوة واحدة من مضاهاة هذا الإنجاز، رغم تأجيل مونديال الأندية إلى فبراير/شباط الحالي بعد الارتباك الذي أصاب "الروزنامة الرياضية" في 2020 بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وشهد عام 2020 تتويج بايرن بألقاب دوري وكأس ألمانيا ودوري الأبطال الأوروبي وكأسي السوبر الألماني والأوروبي، ويستطيع الفريق الآن إضافة لقب مونديال الأندية إلى سجل تتويجه في موسم 2019-2020، الذي كان بالتأكيد مميزا واستثنائيا للفريق.

ولكن الفريق البافاري سيخوض اختبارا صعبا غدا في الصراع على أول لقب له في 2021، والذي سيكون السادس له في غضون أقل من عام.

وخاض بايرن مونديال الأندية هذا العام للمرة الثانية فقط في تاريخه منذ في 2013 عندما توج بقيادة مدربه الجديد وقتها الإسباني جوسيب جوارديولا بلقب البطولة، بعد الفوز على الرجاء البيضاوي المغربي في المباراة النهائية.

وكان الفريق تُوج في موسم 2012-2013 بثلاثية تاريخية تحت قيادة مديره الفني الأسبق يوب هاينكس، حيث أحرز هاينكس مع الفريق ألقاب دوري وكأس ألمانيا ودوري الأبطال الأوروبي قبل أن يرحل عن قيادة الفريق تاركا المسؤولية لغوارديولا.

ويدرك المدير الفني الحالي لبايرن هانزي فليك أن فريقه المرشح الأقوى للفوز، ولكنه يتفهم أيضا حاجته إلى الكفاح بقوة من أجل حسم اللقب.

ورغم ضغط المباريات وتواليها في الفترة الماضية بسبب الارتباك الذي أحدثته جائحة كورونا، فإن بايرن يبدو حريصا على الفوز بلقب مونديال الأندية.

من جهته، بلغ تيغريس أونال المباراة النهائية في النسخة الحالية بالفوز على بالميراس البرازيلي بهدف نظيف، في المربع الذهبي للبطولة الأحد الماضي، ليكتب الفريق المكسيكي التاريخ في البطولة، حيث أصبح أول بطل لاتحاد كونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) يتأهل لنهائي مونديال الأندية.

وإذا واصل تيغريس مغامرته، سيصبح أول فريق من خارج قارتي أوروبا وأميركا الجنوبية يتوج باللقب، كما سينهي احتكار القارة الأوروبية القب العالمي منذ 2013.

وبقيادة المدرب ريكاردو فيريتي، الذي يتولى مسؤولية الفريق منذ 2010، توج تيغريس بـ5 ألقاب في الدوري المكسيكي، كما يقضي الفريق أنجح الفترات في مسيرته.

وتشهد مباراة الغد أكثر من مواجهة، خاصة بين لاعبي الفريقين، وأبرزها بين الفرنسي أندري بيير جينياك مهاجم الفريق المكسيكي، الذي يتصدر قائمة هدافي النسخة الحالية حتى الآن، بعدما سجل الأهداف الثلاثة للفريق في البطولة، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي صاحب المركز الثاني في القائمة، الذي سجل هدفي بايرن في مباراة الأهلي.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية