واشنطن: صواريخ طهران الباليسيتة على طاولة المفاوضات

٢٠ ساعات مضت ٢٩
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن "إيران لا تزال تنتهج سياسة الاختراقات"، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

وقال برايس الثلاثاء إن "سياسة الإدارة الأميركية تصب في عودة طهران للالتزام بالاتفاق النووي"، لافتاً إلى أن "برنامج الصواريخ الباليسيتة مطروح في المفاوضات".

كما أضاف أن "وضع قيود على برنامج طهران النووي سيتم عبر الدبلوماسية"، مؤكداً: "نريد الاجتماع مع الإيرانيين عبر دول مجموعة خمسة زائد واحد".

إلى ذلك أوضح أن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق في بعض القضايا ونطلب من إيران أن تتعامل معها".

لا تخفيف للعقوبات حتى التفاوض

يذكر أن وقف تنفيذ البروتوكول الإضافي الذي كان يتيح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 تنفيذ عمليات تفتيش مفاجئة في مواقع إيرانية، دخل حيز التنفيذ منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء.

وأكد مسؤول أميركي رفيع رفض الكشف عن اسمه، بحسب ما أفادت وكالة رويترز، خلال الساعات الماضية، ألا تخفيف للعقوبات على طهران حتى تجلس على طاولة الحوار والمفاوضات.

من منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز وسط إيران (أرشيفية)

من منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز وسط إيران (أرشيفية)

مواقف تصعيدية ولهجة مشددة

يأتي هذا فيما لوح، الاثنين، مرشد إيران علي خامنئي برفع نسبة تخصيب اليورانيوم. إلا أن مسؤولا أميركياً قلل من أهمية تلك التصريحات حول قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم حتى درجة نقاء 60%، قائلاً إن ذلك سيكون مقلقاً، لكن إيران لم تنفذ ذلك بعد، مشدداً على أن واشنطن تنتظر لترى ما إذا كانت طهران ستعود للمحادثات.

كما أوضح أنه "حتى يعود الطرفان إلى المحادثات، سيتخذان مواقف تصعيدية ولهجة مشددة". وتابع قائلاً: "كلا الجانبين يراكمان الآن نفوذاً، سواء كان ذلك بتحركاتهم النووية من جانبهم، أم نحن بالعقوبات التي تم فرضها. وهذا لا يساعد فعلاً أياً من الجانبين".

علي خامنئي (أرشيفية)

علي خامنئي (أرشيفية)

يشار إلى أن الشق الأساسي من الاتفاق النووي الذي بدأ بالتهاوي منذ فترة، يتمثل في أن تقلص إيران برنامجها لتخصيب اليورانيوم بما يجعل من الصعب عليها تجميع المواد الانشطارية اللازمة لصنع سلاح نووي -وهو ما دأبت إيران على نفيه- مقابل تخفيف العقوبات الأميركية والعقوبات الاقتصادية الأخرى.

ومع الخطوات الإيرانية التصعيدية، يرى مراقبون أنها مجرد مزايدات بانتظار العودة إلى طاولة المفاوضات، فيما يتوقع بعض المحللين أن تؤجل تلك المحادثات إذا حصلت فعلاً حتى يونيو المقبل بعيد الانتخابات الإيرانية.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه