في ظل انهيار المفاوضات.. السودان يرفض مقترح إثيوبيا للاتفاق جزئيا بشأن سد النهضة

٥ اشهر مضت ١١٢
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

شدد السودان اليوم على أهمية التوصل لاتفاق ثلاثي شامل بين الخرطوم وأديس أبابا والقاهرة، قبل بدء الملء الأول لسد النهضة الإثيوبي والمتوقع في يوليو/تموز المقبل، وذلك ردا على مقترح أديس أبابا توقيع اتفاق جزئي بشأن عملية الملء الأول للسد.

وقالت وزارة الري السودانية في تعميم لها اليوم إن توقيع أي اتفاق جزئي للمرحلة الأولى لا يمكن الموافقة عليه، نظرا لوجود جوانب فنية وقانونية يجب تضمينها في الاتفاق، ومن ضمنها آلية التنسيق وتبادل البيانات، وسلامة السد والآثار البيئية والاجتماعية.

وذكرت تعميم وزارة الري أن موقف الخرطوم ورد في خطاب لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في رده على رسالة من نظيره الإثيوبي آبي أحمد، والمتعلقة بمقترح إثيوبي لتوقيع البلدين اتفاقا جزئيا للملء الأول.

استئناف المفاوضات
وشدد حمدوك في خطابه لآبي أحمد على أن طريق الوصول إلى اتفاقية شاملة بشأن سد النهضة بين الدول الثلاث هو الاستئناف الفوري للمفاوضات، والتي قال إنها أحرزت تقدما كبيرا في الأشهر الأربعة الأخيرة. 

انسحاب إثيوبيا من مفاوضات سد النهضة ثاني أهم حدث في الأسبوع (الجزيرة)

وكانت مصر وقعت في نهاية فبراير/شباط الماضي بالأحرف الأولى على اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الذي رعته واشنطن بمشاركة البنك الدولي، معتبرة الاتفاق عادلا، وسط رفض إثيوبي وتحفظ سوداني، وأعلنت القاهرة بعد ذلك في منتصف مارس/آذار الماضي عن توقف المباحثات مع إثيوبيا.

وتتخوف مصر من تأثير سلبي محتمل لسد النهضة على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا، غير أن إثيوبيا تقول إنها لا تستهدف الأضرار بالأمن المائي لمصر، وإن هدفها من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس، وإنه مشروع حيوي للاقتصاد الإثيوبي.

يشار إلى أن إثيوبيا بدأت في 2011 ببناء سد النهضة بكلفة 6 مليارات دولار على النيل الأزرق الفرع الرئيس لنهر النيل.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه