بين السخرية والانتقاد.. هكذا علق وزير الدفاع الأميركي على الصاروخ الصيني التائه

١ شهر مضت ٢٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

انتقد الوزير الأميركي الصين من دون أن يسمّيها، بتلميحه إلى أنّ الصاروخ أُطلق من دون أن يتمّ التخطيط له بعناية كافية.

7/5/2021-|آخر تحديث: 7/5/202106:08 AM (مكة المكرمة)

أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن -أمس الخميس- أن البنتاغون لا يعتزم حتى الساعة تدمير الصاروخ الفضائي الصيني، الذي يتوقع أن يدخل خلال اليومين المقبلين الغلاف الجوي للأرض، وأن يسقط في مكان قد يكون مأهولا بالسكان.

ووجه أوستن -خلال مؤتمر صحفي- انتقادا مبطنا إلى بكين لفقدانها السيطرة على الصاروخ، وقال إنه يأمل أن يسقط الصاروخ في مكان لا يؤذي فيه أحدا، "في المحيط أو في مكان ما من هذا القبيل، نأمل ذلك".

وردا على سؤال عن الموعد المتوقع لسقوط الصاروخ، قال الوزير الأميركي إنه "وفقا لآخر التقديرات التي رأيتها، فمن المتوقع حصول ذلك في الثامن أو التاسع من مايو/أيار".

وأشار أوستن إلى أن ما حدث دليل على أنه يجب أن يكون لمن يعمل في الفضاء "التزام بالعمل بطريقة آمنة ومدروسة، وأن يؤخذ كل هذا في الاعتبار عند التخطيط لعمليات".

ما قصة الصاروخ؟

وأطلقت الصين الأسبوع الماضي أول المكونات الثلاثة لمحطتها الفضائية بواسطة صاروخ "المسيرة الطويلة 5 بي"، وبعد انفصال الوحدة الفضائية للمحطة، بدأ الصاروخ يدور حول الأرض في مسار غير منتظم مع انخفاضه تدريجيا، مما يجعل من شبه المستحيل توقع النقطة التي سيدخل منها إلى الغلاف الجوي، وبالتالي المكان الذي سيسقط فيه.

وقد يتفكك الصاروخ عند دخوله الغلاف الجوي لتتبقى منه قطع حطام فقط تسقط على الأرض، لكن إذا بقي الصاروخ كاملا، فالاحتمال الأكبر هو أن يسقط في أحد المحيطات أو البحار.

وهذه ليست المرة الأولى التي تفقد فيها الصين السيطرة على مركبة فضائية عند عودتها إلى الأرض، ففي إبريل/نيسان 2018 تفكك المختبر الفضائي "تيانغونغ-1" عند عودته إلى الغلاف الجوي، بعد عامين من توقفه عن العمل، ونفت السلطات الصينية يومها أن تكون قد فقدت السيطرة على المختبر.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية