مع اقتراب عيد الفطر .. إقبال كبير من المواطنين على شراء الملابس المستعملة

١ شهر مضت ٢٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

طوال الخمس سنوات الماضية اعتادت «هناء عبدالحكيم»، ربة منزل، شراء ملابس العيد لأبنائها من وكالة البلح، لانخفاض أسعار الملابس المستعملة عن أسعار الملابس المعروضة في المحال، ورغم تحذيرات وزارة الصحة من شراء الملابس المستعملة كإجراء احترازي للحد من انتشار فيروس كورونا، إلا أن ذلك لم يمنع السيدة الأربعينية من شراء ملابس أطفالها من الوكالة لإدخال الفرحة والبهجة إلى قلوبهم، -على حد قولها.

خلال السنوات الأخيرة الماضية حظيت «وكالة البلح» بالنصيب الأكبر في الإقبال عليها من المواطنين، ليس من أًصحاب الدخل المحدود فقط وإنما ترى هناك عدد من المواطنين أصحاب الشريحة المتوسطة، بسبب ارتفاع أسعار الملابس في المحال، فتغير الزبون هناك وأصبحت الوكالة توفر الملابس المستعملة لجميع الشرائح.

ترى «هناء» أن شراء بلوزة مستعملة من «وكالة البلح» أفضل من لا شىء، لذلك قررت الذهاب إلى هناك لشراء ملابس العيد لأبنائها، وقالت: «أنا لا أستطيع شراء ملابس جديدة لأبنائي، ودخلي لا يتجاوز 2000 جنيها شهريًا، كذلك لا أستطيع أن يأتي العيد دون شراء ملابس وأخذ احتياطاتي جيدا منعًا للإصابة بفيروس كورونا فشراء الملابس في عيد الفطر ضروروي بينما عيد الأضحى نأكل فيه اللحم وقد نستغنى عن شراء الملابس فيه».

داخل أحد الشوارع الجانبية لوكالة البلح، تكدست الفتيات والسيدات بأعمارهن المختلفة أمام الشماعات التي يعرض عليها الباعة عشرات الملابس ما بين «تيشيرت، بنطلون، شورت، بلوزة»، تبدأ أسعارها من 50 جنيهات وتنتهى بـ120 جنيها، والتزم عدد قليل منهن بارتداء الكمامة فيما تغاضى النسبة الأكبر منهن عن ارتدائها .

يقف شاب لم يتجاوز العشرين من عمره يراقب الزبائن، يحثهم على التعامل برفق مع البضاعة، لتنتقده زبونة قائلة: «هنقطع إيه، دول مغسولين ١٠٠ مرة».

قد يختلط الأمر على البعض، فيعتقدون أن سوق وكالة البلح تقتصر على الملابس فقط، وهى الصورة الخاطئة لأن وكالة البلح تضم محالاً تبيع الأحذية الجلدية والرياضية، التي تشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين عليها.

أحمد الجندى، أحد الزبائن، حرص على شراء الأحذية الرياضية لأبنائه من الوكالة، وقال: «ارتفعت أسعار الأحذية بشكل جنونى داخل المحال ليصل ثمن الواحد إلى 300 جنيه، وهو ما دفعنى إلى اللجوء للوكالة، لشراء الأحذية المستعملة، فالأسعار هنا تبدأ من 100 جنيها وأقصاها 150 للحذاء الواحد».

أحمد يوسف، أحد الزبائن، يؤكد أن الملابس داخل الوكالة تنافس ملابس وسط البلد من حيث الجودة، ومن حيث وجود تشكيلات مختلفة في الأذواق، وقال: «إذا أخذت جولة في محال وسط البلد ومحال الملابس بوكالة البلح، ستفاجئ أن أذواق وسط البلد هي نفس الأذواق داخل الوكالة، مع وجود تنافس شديد في السعر، فثمن التيشيرت في الوكالة يصل إلى ٥٠ جنيها، بينما يباع في محال وسط البلد بـ١٥٠ جنيها».

كانت منظمة الصحة العالمية قد أوضحت في بيان سابق لها أنه ليس من المؤكد تحديد فترة بقاء فيروس كورونا، إلا أن الدراسات تشير إلى أن فيروس كورونا قد يستمر على الأسطح لبضع ساعات أو حتى عدة أيام.

ونصحت جامعة هارفارد بغسل الملابس باعتباره «احتياطات وقائية»، لمواجهة فيروس كورونا والحد من انتشارها.

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر