دراسة: الإستماع للموسيقى قبل النوم يزيد فرص الإصابة بـ«دودة الاذن»

١ شهر مضت ٣٢
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الإثنين 14/يونيو/2021 - 02:33 ص

الإستماع للموسيقى الإستماع للموسيقى قبل النوم

حذر الخبراء من الاستماع إلى الموسيقى قبل النوم يمكن أن يزعج نومك عن طريق زيادة فرص الإصابة بـ"دودة الأذن".

ويستمع الكثير منا إلى الموسيقى قبل وقت النوم للاسترخاء، لكن دراسة جديدة تشير إلى أن هذا يمكن أن يضر بشكل خطير بالراحة الليلية، وفقًا لما ذكره موقع "ديلى ميل" البريطانية.

ووجد الخبراء في تكساس، أن أولئك الذين يستمعون إلى المزيد من الموسيقى قبل النوم يعانون من ديدان الأذن المستمرة، الأمر الذى يصيبهم بقلة النوم. 

وتؤثر ديدان الأذن بشكل شائع على الأشخاص أثناء استيقاظهم ، ولكن وجدت الدراسة أنها يمكن أن تحدث أيضًا أثناء محاولة النوم. 

وكشفت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من ديدان الأذن بانتظام في الليل، أكثر عرضة بنسبة ستة أضعاف للنوم مقارنة بالأشخاص الذين نادرًا ما يعانون من دودة الأذن. 

وتتناقض النتائج مع فكرة أن الموسيقى منومة ويمكن أن تساعد على النوم - في الواقع ، يستمر الدماغ النائم في معالجة الموسيقى لعدة ساعات بعد توقف الموسيقى.

ما هي دودة الاذن؟ 

تحدث دودة الأذن عندما يتم إعادة تشغيل أغنية أو لحن مرارًا وتكرارًا في ذهن الشخص، حيث يمكن أن تنبع ديدان الأذن من الموسيقى الغنائية والآلات.

وتظهر الأبحاث أنها تؤثر بشكل ضار على جودة النوم، وهذا ما أكده الدكتور مايكل سكولين ، الأستاذ المساعد في علم النفس وعلم الأعصاب في جامعة بايلور.

وقال سكولين، إن الجميع يعتقد بأن الموسيقى تحسن نومهم ، لكن أوجدت نتائج الدراسة أن أولئك الذين يستمعون إلى المزيد من الموسيقى ينامون بشكل أسوأ. 

وعن السبب أكد سكولين، أنة تستمر أدمغتنا في معالجة الموسيقى حتى في حالة عدم تشغيل أي منها ، بما في ذلك على ما يبدو أثناء نومنا. 

من المثير للدهشة أن الدراسة وجدت أن بعض الموسيقى الآلية من المرجح أن تؤدي إلى ديدان الأذن وتعطل جودة النوم أكثر من الموسيقى الغنائية. 

كيف تتجنب الإصابة بمرض دودة الأذن؟

ينصح البروفيسور سكولين الناس بالتخفيف من الاستماع للموسيقى أو أخذ فترات راحة من حين لآخر إذا أزعجتهم ديدان الأذن، ومحاولة تجنبها قبل النوم مباشرة.   

وهناك طريقة أخرى للتخلص من دودة الأذن وهي الانخراط في نشاط إدراكي، فالتركيز الكامل على مهمة أو مشكلة أو نشاط يساعد على تشتيت انتباه الدماغ عن ديدان الأذن. 

وفي الدراسة التجريبية، تم إختيار 50 مشاركًا إلى مختبر "سكولين لعلم الأعصاب والنوم والإدراك" بجامعة بايلور، حيث حاول فريق البحث تحفيز ديدان الأذن لتحديد كيفية تأثيرها على جودة النوم.

تم تزويد المشاركين بأجهزة تخطيط النوم - التي تقيس موجات الدماغ والتنفس وتوتر العضلات والحركات ونشاط القلب أثناء نومهم. 

  1. الاخبار
  2. لايف ستايل