وزير الخارجية التركي: نحتاج دعما أفغانيا ودوليا لتأمين مطار كابل

١ شهر مضت ٩
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

حركة طالبان طمأنت المجتمع الدولي بأن الدبلوماسيين الأجانب وموظفي المؤسسات لن يواجهوا أي تهديد من قبلها بعد انسحاب القوات الأميركية.

20/6/2021-|آخر تحديث: 20/6/202103:38 PM (مكة المكرمة)

أفاد مراسل الجزيرة في تركيا أن اجتماعا ثلاثيا جمع وزراء خارجية كل من تركيا وإيران وأفغانستان عُقد اليوم الأحد على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، في وقت قال فيه وزير الخارجية التركي إن بلاده تحتاج دعما أفغانيا ودوليا لتأمين مطار كابل.

ووفقا لمصادر دبلوماسية تركية فقد بحث الوزراء الثلاثة مسيرة السلام الأفغاني ودور كل من طهران وأنقرة في مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن الاجتماع ناقش أيضا ملفات عدة كمكافحة الإرهاب والتهريب والهجرة والفرص المتاحة في إطار التعاون بين الدول الثلاث لمساعدة أفغانستان في مجالات المواصلات والصحة والطاقة.

وزير الخارجية التركي يتوسط نظيريه الإيراني (يمين) والأفغاني خلال مشاركتهم بمنتدى أنطاليا (الأناضول)

وأضاف وزير الخارجية التركي -في كلمته بختام أعمال منتدى أنطاليا (جنوب تركيا)- إن أنقرة ستواصل تحمل مسؤولياتها في حماية مطار كابل، لكنه لفت إلى أنّها لا يمكن أن تقوم بذلك بمفردها، بل تحتاج لمساعدة الأفغان ودول أخرى.

وقال جاويش أوغلو إن تركيا لا تذهب إلى أفغانستان لأول مرة، وهي موجودة ضمن مهمة الدعم التابعة للناتو هناك وهي التي تتحمل أصلا مسؤولية تأمين مطار كابل، لكن بعد انسحاب الولايات المتحدة ستنسحب أيضا بقية الدول؛ وعليه فإن أنقرة لا يمكن أن تتحمل مسؤولية ذلك وحدها، حسب قوله.

تطمين للبعثات الدبلوماسية

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان الملا عبد الغني برادر قال إن أفغانستان تشهد انسحاب كافة القوات الأجنبية؛ لذا يتعين على الأفغان العمل على تأسيس نظام يحقق الأمن والرفاهية للشعب.

وأضاف برادر -في مقال له- أن حركة طالبان تطمئن المجتمع الدولي بأن الدبلوماسيين الأجانب وموظفي المؤسسات لن يواجهوا أي تهديد من قبلها، وأعلن أن الحركة ترحب بجميع الجهود التي تساعد في القضاء على مشاكل أفغانستان مطالبا المجتمع الدولي أن يدع الأفغان ليحددوا مصير بلادهم بأنفسهم.

وفيما يتعلق باتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان قال برادر إنه خلق فرصا جديدة بشأن السلام وإنه يمثل الفرصة الوحيدة للاستقرار في أفغانستان.

وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم طالبان؛ بحجة ارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.

وتصاعد مستوى العنف في أفغانستان منذ مطلع مايو/أيار الماضي، مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأميركية بأمر من الرئيس جو بايدن في أبريل/نيسان الماضي، والمقرر اكتماله بحلول 11 سبتمبر/أيلول المقبل.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية