«رجل الإعدامات».. فوز إبراهيم رئيسي برئاسة إيران يُثير جدلًا كبيرًا

١ شهر مضت ٢١
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الأحد 20/يونيو/2021 - 03:14 م

الانتخابات الايرانية الانتخابات الايرانية

تناول تقرير لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، اليوم الأحد، الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وفوز إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أنها شهدت أقل نسبة مشاركة في تاريخ الجمهورية الإيرانية. 

وأشار التقرير، إلى أن انتخاب إبراهيم رئيسي، الذي أقرته الولايات المتحدة أصبح بالفعل مثيرًا للجدل حتى للإيرانيين؛ بسبب مشاركته في الإعدام الجماعي لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988، لافتًا إلى أنه بمثابة تتويج بعد أن وجدت أقوى منافسيه أنفسهم غير مؤهلين لخوض الانتخابات.

وأثار ذلك دعوات للمقاطعة، حيث إنه من بين أكثر من 59 مليون ناخب مؤهل، صوت 28.9 مليون فقط، من بين هؤلاء المصوتين، قام حوالي 3.7 مليون شخص إما عن طريق الخطأ أو عن قصد بإبطال أصواتهم، وهو ما يتجاوز بكثير العدد الذي شوهد في الانتخابات السابقة، ويشير إلى أن البعض لم يرغب في أي من المرشحين الأربعة.

وألقى التلفزيون الحكومي الإيراني على الفور باللوم على تحديات جائحة الفيروس التاجي والعقوبات الأمريكية في المشاركة المنخفضة. 

ويشير الإقبال المنخفض والبطاقات الملغاة، إلى استياء أوسع من الانتخابات الخاضعة لسيطرة مشددة، حيث انتقد النشطاء صعود رئيسي.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أغنيس كالامارد:"إن صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بدلاً من التحقيق معه في الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في القتل والاختفاء القسري والتعذيب هو تذكير قاتم بأن الإفلات من العقاب يسود في إيران".

وكان قد حصل رئيسي على 17.9 مليون صوت إجمالاً ، أي ما يقرب من 62٪ من إجمالي 28.9 مليون صوت.

وجاء رئيس البنك المركزي السابق عبد الناصر همتي ، وهو معتدل يُنظر إليه على أنه بديل للرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني ، في المركز الثالث بحصوله على 2.4 مليون صوت. كان أمير حسين زاده هاشمي بأقل من مليون.

وهنأ الرئيس السوري بشار الأسد على الفور فوز رئيسي بالانتخابات الإيرانية، وذلك في تبادل الأدوار، حيث لعبت إيران دورًا فعالًا في رؤية الأسد يحتفظ بالرئاسة وسط حرب بلاده الطاحنة التي استمرت عقدًا من الزمان.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه