في ذكري ميلادها| كيف كانت قصة حب وردة وبليغ حمدي

٥ ايام مضت ٢٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

تحل اليوم الخميس 22 يوليو، الذكرى الـ83 لميلاد الفنانة الكبيرة الراحلة وردة الجزائرية، والتي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1939 في مدينة النور الفرنسية لأب جزائري وأم لبنانية، واسمها الحقيقي وردة محمد فتوكي، وتوفيت في 17 مايو من عام 2012، ولها طفلان هما رياض ووداد.

قدمت وردة لمصر عام 1960 بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة الذي قدمها في أولى بطولاتها السينمائية «ألمظ وعبده الحامولي»، ليصبح فاتحة إقامتها المؤقتة بالقاهرة، ولها أفلام أخرى منها «آه ياليل يا زمن، وحكايتي مع الزمان مع رشدي أباظة، وليه يا دنيا، وصوت الحب»، كما طلب رئيس مصر الأسبق جمال عبد الناصر أن يضاف لها مقطع في أوبريت «الوطن الأكبر».


قصة حب وردة والملحن بليغ حمدي

قصة حب الملحن بليغ حمدي والمطربة وردة، من أعظم قصص الحب، فـ"بليغ" التقي بها لأول مرة في منزل الموسيقار الراحل محمد فوزي، وكان ذلك مطلع الستينيات، واتفقا على أن يلحن لها أغنية «يا نخلتين في العلالي»، ومن هنا انطلقت شرارة الحب داخل الملحن، وقرر أن يذهب إلى والدها ليطلبها للزواج، لكنه يرفض، ويعود "بليغ" ليكتب لها أغنية «العيون السود».


تزوجت وردة من الضابط جمال قصري، لكن لم يختف الأمل من قلب «بليغ»، فبعد 10 سنوات التقاها، وتزوج الثنائي لمدة 6 سنوات، حتى اتهم «بليغ» في قضية قتل الفنانة المغربية سميرة مليان، اضطر للهرب لباريس، وهناك أرسل إلى وردة ورقة طلاقها ومعها تسجيل بصوته يحمل كل معاني الفراق يقول من خلاله «بودعك وبودع معك».

ورغم الطلاق فإن وردة لم تتخل عن بليغ ووقفت بجانبه في أزمته، وذهبت إلى وزير الداخلية زكي بدر عام 1984، لتتوسط لبليغ، في أن لا يسجن.

اقرأ أيضا |هدد إحداهن بالانتحار.. حكاية خمس زيجات في حياة وحش الشاشة

  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير