بعد الملء الثاني لسد النهضة.. السودان لا يمانع من عودة المفاوضات بقيادة أفريقية وآبي أحمد يطمئن دول المصب

٢ اسابيع مضت ١٨
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

أكد مصدر مسؤول بالحكومة السودانية عدم ممانعة بلاده من عودة مفاوضات سد النهضة تحت قيادة الاتحاد الأفريقي بمنهجية جديدة، وذلك بعد أن قالت إثيوبيا إنها لا تمانع من استئناف المفاوضات دون توقيع اتفاق نهائي.

وقال المصدر المسؤول للجزيرة إن السودان لا يمانع من عودة المفاوضات بشرط أن تكون بمنهجية جديدة وفي إطار زمني محدد، مع ضرورة توسيع دائرة الوساطة لتشمل الأطراف الدولية.

وأكد المسؤول السوداني أنه إذا توفرت الإرادة السياسية الكافية، فإن 6 أشهر فقط كافية للتوصل لاتفاق.

وأضاف أنهم يعتبرون إعلان إثيوبيا اكتمال عملية الملء الثاني وفق ما هو مخطط له، مجرد إعلان سياسي موجه للداخل الإثيوبي.

وذكر أن تقديراتهم لما تم حجزه من مياه خلال هذه العملية يبلغ ما بين 3 و4 مليارات متر مكعب، وليس 13.5 مليار متر مكعب كما كانت تنوي إثيوبيا.

وأكد على أن السودان لن يدخر جهدا في التوصل إلى اتفاق قانوني شامل وملزم، يضمن تدفقا سلسا وآنيا لمعلومات تعبئة وتشغيل السد، ويراعي مصالح الجميع ويحقق لإثيوبيا الاستفادة من مشروع السد.

كما شدد على أن الموقف السوداني يرتكز على المعطيات الفنية والمصلحة القومية للبلاد.

وكانت الخارجية الإثيوبية قالت إن أديس أبابا لا تمانع من السعي لاتفاق مربح بشأن تعبئة وتشغيل السد، دون توقيع اتفاق نهائي، وأعربت عن استعدادها لاستئناف المفاوضات في أي وقت تقرره قيادة الاتحاد الأفريقي.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي تأكيد موقف بلاده بأنه تم إبلاغ قيادات مصر والسودان بالتعبئة الثانية في إطار تبادل المعلومات بشأن ملء سد النهضة.

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إن التعبئة الثانية لسد النهضة تمت بحذر وبشكل مفيد لإنقاص الفيضان عن دولة المصب المباشرة.

ووجه آبي أحمد -في تغريدة على تويتر- رسالة إلى دولتي المصب: السودان ومصر، جدد خلالها التأكيد على أن سد النهضة لن يلحق أي ضرر بهما.

ووصف رئيس الوزراء الإثيوبي مشروع سد النهضة بالمكسب والرمز الحقيقي للنمو والتعاون المشترك، وأشار إلى اكتمال عملية الملء الثاني لسد النهضة في 20 يوليو/تموز الجاري.

وقال مراسل الجزيرة في أديس أبابا حسن رزاق إن تغريدة رئيس الوزراء الإثيوبي جاءت باللغة العربية، وأشار إلى أن رسالة الطمأنة هذه تمهد بحسب مراقبين أن تكون المفاوضات المقبلة مفاوضات مرنة وسلمية، باعتبار أن المخاوف التي كان يتم طرحها في مجلس الأمن أو الجامعة العربية أو أي منابر أخرى، كلها مخاوف غير صحيحة، والدليل أن التعبئة تمت.

ووسط تعثر المفاوضات منذ أشهر، أخطرت إثيوبيا في 5 من الشهر الجاري، دولتي مصب نهر النيل مصر والسودان، ببدء عملية ملء ثانية للسد بالمياه، دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم، باعتباره إجراء أحادي الجانب.

وفي 8 من الشهر ذاته، خلص مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة إعادة مفاوضات سد النهضة تحت رعاية الاتحاد الأفريقي بشكل مكثف، لتوقيع اتفاق قانوني ملزم يلبي احتياجات الدول الثلاث.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية