شاهد.. هذا ما يحدث حال سقوط كرة على كواكب المجموعة الشمسية وأجرامها

٢ اشهر مضت ٢٠
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

يظهر الفيديو كرة تسقط من مسافة كيلومتر واحد متجهة إلى سطح كل كوكب أو جرم، وذلك بافتراض عدم وجود مقاومة للهواء.

27/7/2021-|آخر تحديث: 27/7/202106:45 PM (مكة المكرمة)

لعلك تساءلت يوما عن إمكانية لعب الكرة على كواكب مختلفة ضمن مجموعتنا الشمسية؟

في الـ11 من الشهر الجاري، نشر الدكتور "جيمس أودونوغو" (James O’Donoghue) عالم الكواكب بهيئة الفضاء اليابانية (جاكسا) على قناته في "يوتيوب" فيديو يستعرض من خلاله مدى سرعة سقوط جسم ما، كالكرة مثلا، على أسطح مختلفة لكواكب في مجموعتنا الشمسية بما فيها الشمس والقمر والأرض والمشتري وبلوتو فضلا عن الكوكب القزم سيريس الذي يقع ضمن حزام الكويكبات بين كوكبي المشتري والمريخ.

وحسب ما يشير التقرير المنشور على موقع "ساينس ألرت" (Science Alert)، فإن الفيديو يستند إلى بيانات مصدرها وكالة الفضاء ناسا.

الكثافة وقوة الجاذبية

وقد يكون من المفاجئ رؤية كواكب كبيرة لها قوة جذب مماثلة للكواكب الأصغر، إذ يظهر الفيديو كرة تسقط من مسافة كيلومتر واحد متجهة إلى سطح كل كوكب، وذلك بافتراض عدم وجود مقاومة للهواء.

وهنا نرى أن الكرة الملقاة من مسافة كيلومتر واحد تستغرق 2.7 ثانية لتقطع تلك المسافة وتسقط على الشمس، في حين تستغرق 14.3 ثانية لتقع على الأرض كما أن الكرة موضوع التجربة تستغرق 13.8 ثانية لتسقط على زحل، و15 ثانية على أورانوس.

ويمكن أن يفسر الأمر بقوة الجاذبية التي يختص بها كل كوكب والتي ترتبط بشكل أو بآخر بكثافة الكوكب نفسه. وتعبر كثافة الكوكب عن النسبة ما بين كتلة الكوكب إلى حجمه، وتقاس كثافة الكواكب نسبة إلى كثافة الماء فعلى سبيل المثال تقدر كثافة الأرض بـ5.52 من كثافة الماء.

المفاجئ رؤية كواكب كبيرة لها قوة جذب مماثلة للكواكب الأصغر (ويكيميديا)

وهذا يعني أن أورانوس يجذب الكرة إلى الأسفل على نحو أبطأ مما تفعله الأرض! لماذا؟ لأن متوسط كثافة أورانوس أقل بكثير من كثافة كوكب الأرض الذي يصنف ضمن قائمة أكثر الكواكب كثافة.

وبالمثل، يبلغ حجم كوكب المريخ ضعف حجم عطارد تقريبا، إلا أنهما متشابهان من حيث الجاذبية وهذا يشير إلى أن عطارد أكثر كثافة من المريخ. وبالفعل تبيّن الحسابات أن كثافة عطارد تقدر بـ5.3 في حين تقدر كثافة المريخ بـ3.9 من كثافة الماء.

واحتل الكوكب القزم "سيريس" المركز الأخير في قائمة الكواكب قيد التجربة، حيث استغرقت الكرة 84.3 ثانية لتسقط من مسافة كيلومتر واحد على سطحه، وتقدر كثافة الكوكب القزم بـ2 من كثافة الماء.

يظهر الفيديو كرة تسقط من مسافة كيلومتر واحد متجهة إلى سطح كل كوكب (ويكيميديا)

لا تأثير للكتلة

وأشار أودونوغو أيضا إلى واحدة من أشهر تجارب الجاذبية التي أجريت على الإطلاق، تلك التي أجراها رائد الفضاء ديف سكوت على سطح القمر والتي توضح أن جميع الأجسام تسقط بالمعدل نفسه (بغض النظر عن الكتلة) وذلك بشرط "انعدام مقاومة الهواء".

فإذا أسقطنا ريشة ومطرقة على القمر من الارتفاع نفسه وفي الوقت نفسه، فسيهبط كلاهما على سطح القمر في الوقت ذاته أيضا.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية