بعد بدء مشاورات تشكيل الحكومة.. ميقاتي: الكتل النيابية مجمعة على التعجيل بالتأليف

٢ اشهر مضت ٢٠
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

قال رئيس الحكومة اللبنانية المكلف نجيب ميقاتي -اليوم الثلاثاء- إنه لمس من الكتل النيابية إجماعا على الاستعجال في تشكيل الحكومة. وقد أنهى ميقاتي مشاوراته غير الملزمة مع الكتل السياسية لتأليف الحكومة، وذلك بعد يوم من تكليف رئيس البلاد ميشال عون له بهذه المهمة.

وأجرى ميقاتي (65 عاما) استشارات مع الكتل البرلمانية والنواب المستقلين من أجل الاستماع إلى وجهات نظرهم بشأن صيغة تشكيل الحكومة، وقال إنه سيطلع الرئيس عون بمشاورات اليوم حتى يتم تشكيل الحكومة سريعا.

وبدأ رئيس الحكومة المكلف المشاورات في مقر البرلمان صباح اليوم بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما التقى ميقاتي رئيس تيار المستقبل سعد الحريري بدون أن يصدر أي تصريح عقب الاجتماعين.

وكان نجيب ميقاتي قد قال -أمس الاثنين عقب تكليفه- إنه يريد تشكيل حكومة تقنية للسير بالمبادرة الفرنسية، مشيرا إلى وجود ضمانات دولية لعدم انهيار لبنان، ومضيفا أن مهمته المتمثلة في إخماد الحريق بلبنان صعبة، وتحتاج إلى تعاون الجميع.

طبيعة الحكومة

وصرح ميقاتي -في حديث لصحيفة النهار اللبنانية مساء أمس- أنه "من غير الممكن اليوم تشكيل حكومة تكنو-سياسية"، مضيفا أنه "يجب الذهاب لحكومة تقنية بحتة لأننا على بعد أشهر قليلة من الانتخابات النيابية (ستجري في مايو/أيار المقبل)، كي تتمكّن من القيام بإعداد المراسيم التنظيمية والقوانين اللازمة للسير بالمبادرة الفرنسية".

وتقضي المبادرة الفرنسية -التي عرضها الرئيس إيمانويل ماكرون من بيروت بعد أيام من انفجار المرفأ- بتشكيل حكومة مستقلين (غير حزبيين)، على أن يتبع ذلك إصلاحات إدارية ومصرفية، لكنها أخفقت آنذاك في الدفع نحو تشكيل حكومة جديدة، إذ رفضتها قوى سياسية، واعتبروها تدخلا بشؤون البلاد.

وميقاتي هو ثالث شخصية -بعد سعد الحريري ومصطفى أديب- يكلفها الرئيس عون بتشكيل حكومة بعد استقالة حكومة دياب إثر انفجار المرفأ. وعادة ما يتم عرض اسم ميقاتي -رجل الأعمال الثري الذي ترأس حكومتين في السابق- بصفته مرشحا توافقيا للخروج من الجمود الناتج من الخلافات السياسية في البلاد.

عون والحريري

وطيلة نحو 9 أشهر، حالت خلافات بين عون والحريري دون تشكيل حكومة لتخلف حكومة تصريف الأعمال برئاسة دياب، التي استقالت في 10 أغسطس/آب 2020، بعد 6 أيام من انفجار المرفأ.

وتركزت الخلافات بين عون والحريري حول تسمية الوزراء المسيحيين، مع اتهام من الحريري ينفيه عون بالإصرار على الحصول لفريقه ومن ضمنه حزب الله، على الثلث المعطل، وهو عدد وزراء يسمح بالتحكم في قرارات الحكومة، لينتهي الأمر منتصف يوليو/تموز الجاري باعتذار الحريري عن عدم تشكيل الحكومة.

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء اللبناني السابق ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري إن كتلته النيابية ستقدم للبرلمان مشروع قانون، يقضي برفع الحصانة عن رؤساء ووزراء ونواب وقضاة ومحامين، من أجل استكمال التحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية