«البرهان» يستقبل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية

١ شهر مضت ٢٠
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الخميس 29/يوليو/2021 - 04:37 م

البرهان البرهان

التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بالقصر الجمهوري اليوم، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية وبناء السلام روز ماري ديكارلو، بحضور رئيس بعثة يونيتامس فولكر بيرتس.

ووفقًا لوكالة الأنباء السودانية سونا، أكدت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية وبناء السلام في تصريح صحفي عقب اللقاء، التزام الأمم المتحدة بدعم السودان خلال الفترة الانتقالية، مضيفة أن السودان يمثل أولوية من أولويات الأمم المتحدة.

وقالت إن وجود الأمم المتحدة في السودان يجيء من أجل مساعدته لإنجاح فترة الانتقال، وإن مصيره مرتبط بنجاحه في عبور الفترة الانتقالية.

وأشادت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية وبناء السلام، باستقبال الحكومة الانتقالية لبعثة اليونيتامس وتعاونها معها، والتي قالت إنها ستعمل في مجالات عديدة بما فيها المساعدة في تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان.

وأشارت روز إلى أن اللقاء تطرق لأهمية شمول المشاركة خلال المرحلة المقبلة من الفترة الانتقالية، لا سيما مشاركة النساء في الحياة العامة والسياسية.

ووصفت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية وبناء السلام لقائها برئيس مجلس السيادة بالمثمر والبناء.

كان قد شدد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، مساء الأربعاء، على رفض السودان قيام إثيوبيا بخطوات أحادية غير مدروسة في سد النهضة، مطالبًا بإبرام اتفاق قانوني ملزم بين الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) قبل القيام بأى خطوة خاصة بالسد.

جاء ذلك خلال لقاء عبدالله حمدوك بالأمانة العامة لمجلس الوزراء وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية وبعثات حفظ السلام روز ميرى ديكارلو؛ لبحث التحديات التي تواجه الحكومة الانتقالية على رأسها تحدى الانتقال السلمى وتنفيذ اتفاق جوبا للسلام بجانب العديد من القضايا الأخرى، بحسب وكالة الأنباء السودانية "سونا".

وتناول اللقاء التحديات الإقليمية متمثلة فى مفاوضات سد النهضة، حيث أكد حمدوك موقف السودان المبدئي من قيام سد النهضة، موضحًا أن بلاده لا تعارض إنشاءه، ولكن يتمسك بموقفه من معارضة قيام أثيوبيا بخطوات أحادية غير مدروسة.

كما تطرق اللقاء إلى أزمة إقليم تيجراي وأزمة الحدود بين السودان وإثيوبيا، فيما أعرب حمدوك عن إيمانه بأن استقرار دول الجوار بما فيها إريتريا وإثيوبيا، خاصة إقليم تيجراي، مهم جدًا للسودان والمنطقة.

وقال عبدالله حمدوك: إن السودان يمكنه أن يلعب دورًا محوريًا في صناعة السلام في إثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان.

من جانبها أكدت روز مارى ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية، أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة سيقدم دعمًا فنيًا فيما يخص سد النهضة.

وتحدثت روز مارى عن حرص الأمم المتحدة على نزع سلاح ودمج المسلحين السودانيين العائدين من ليبيا، وأشارت إلى رغبة الأمم المتحدة في رؤية مزيد من تمثيل النساء فى هياكل السلطة المختلفة.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه