دنيا عبد العزيز تعود للمسرح من خلال «زقاق المدق»

١ شهر مضت ١٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

كتب - محمد بركات

تعود دنيا عبد العزيز مرة أخرى للمسرح، مع رواية الكاتب العالمي الراحل نجيب محفوظ، حيث سيتم إعادة تقديم روايته «زقاق المدق» في عرض غنائي إستعراضي بطولة دنيا وإيهاب فهمي، ومن المقرر افتتاح العرض منتصف شهر أغسطس المقبل على مسرح «البالون»، كما تشارك دنيا في مسلسل«الحرير المخملي» أمام مصطفى فهمي.

«أخبار النجوم» التقت دنيا عبد العزيز لتكشف لنا تفاصيل تلك الأعمال، وخوفها من شخصية «حميدة» التي سبق وجسدتها الراحلة شادية في فيلمها الشهير «زقاق المدق».. كما تكشف لنا دنيا تفاصيل عن حياتها الفنية والشخصية.

تعودين للمسرح من خلال مسرحية «زقاق المدق»..ما تفاصيل تلك التجربة؟
-أقدم شخصية «حميدة» الفتاة اليتيمة التي تحلم بالثراء، وهي الشخصية التي جسدتها الراحلة شادية في فيلم «زقاق المدق»، عن رواية من أهم روايات نجيب محفوظ، واسم الرواية مأخوذ من  أحد الأزقّة المتفرّعة من حارة الصنادقية بمنطقة الحسين بحي الأزهر الشريف بالقاهرة، وأنا أشعر بالقلق والخوف من تجسيد شخصية «حميدة»، فبالتأكيد سيكون هناك مقارنة بين العملين، وبين الشخصيات في كل عمل، لكن مهم جداً تقديم أعمال فنية تعبر عن التراث الفني المصري، لكن العرض هنا مختلف، فهو عرض غنائي إستعراضي كوميدي،عكس الفيلم تماما،مع كامل التقدير للفيلم الذي ضم نخبة من كبار وعمالقة التمثيل، على رأسهم العملاقة شادية وحسن يوسف وصلاح قابيل ويوسف شعبان وسامية جمال وتوفيق الدقن وعبد المنعم إبراهيم وعبد الوارث عسر، وإخراج العبقري حسن الإمام، ومن المقرر أن يتم عرض المسرحية على خشبة مسرح «البالون»، ويشارك في بطولتها إيهاب فهمي وياسر صادق، وإخراج عادل عبده، وإعداد وتأليف الأشعار محمد الصواف، وموسيقى وألحان ماضي الدقن، وديكور وائل عبدالله، وأزياء نجوى عبد المجيد، ومن المقرر افتتاح العرض منتصف أغسطس المقبل،وأتمنى تقديم عمل مسرحي مختلف ينال رضا واستحسان الجمهور.

ما سبب حرصك على التواجد على خشبة المسرح بشكل مستمر؟
قدمت عروض كثيرة  خلال مشواري الفني، وحققت نجاحات كبيرة سواء في مسرح القطاع العام أو الخاص، والمرة الأولى لوقوفي على المسرح كانت في مسرحية «الزواج تأديب وتهذيب وإصلاح» بطولة الراحل عزت العلايلي والقديرة ليلى طاهر، وعرضت على«المسرح العائم»، وكان عمري وقتها 13عام، وبعد مرور سنوات طويلة عدت لـ«المسرح العائم»بعرض «حب رايح جاي» الذي عرض منذ عامين، وعند دخولي المسرح تذكرت أول مرة أقف فيها على خشبته وأنا طفلة مع كبار النجوم،لذلك أعتبر ذلك حالة خاصة، ولا أنكر الخبرة الكبيرة التي أستفدتها من كبار نجوم المسرح، بداية من محمد صبحي، الراحل سمير غانم،أحمد بدير، والمخرج الكبير جلال الشرقاوي الذي قدمت معه مسرحية «شباب روش طحن».

وماذا عن مسلسل «الحرير المخملي»؟
يتناول العمل مراحل زمنية مختلفة، بداية من ثمانينيات القرن الماضي، وحتى الآن، من خلال60 حلقة متصلة، ويتناول قضية العلاقات الأسرية، بداية من الجد، الذي يجسده القدير مصطفى فهمي، حيث يجسد شخصية الرجل الثري في تسعينيات القرن الماضي، الذي يمتلك أراضي زراعية واسعة، وصولًا إلى الأبناء في العصر الحالي.. والعمل بطولة داليا مصطفى، مصطفى فهمي،  أحمد وفيق، مها أبو عوف، ولاء الشريف، هالة فاخر، أحمد سعيد عبد الغني، سامي مغاوري، وطارق صبري.. والعمل عن رواية «الحرير المخملي» لأميمة عز الدين، وإشراف على الكتابة أمين جمال، وسيناريو وحوار أحمد أبوزيد توفيق، شادي أسعد، وحمدي التايه، وإخراج أحمد حسن.

قدمت في موسم رمضان الماضي دورين شر من خلال شخصية «نادين» في «اللي ملوش كبير»، و«منال» في«المداح».. هل كان لديك قلق من فكرة التكرار في نفس الموسم؟
-الخطوط الدرامية الخاصة بكل شخصية ليس بها شر إطلاقا، فهي شخصيات نراها في الحياة، لأنه لا يوجد أحد في الدنيا شرير بشكل مطلق، أو العكس، فالخير والشر صفات موجودة لدينا،لكن بنسب تختلف من شخص لآخر، ومن موقف لآخر، لكن نسبة الشر والحقد والغيرة في الشخصيتين كبيرة، لكنهما مختلفتان عن بعضهما، وكل منهما تنتمي لطبقة مختلفة إجتماعيا، وأنا اجتهدت في المسلسلين، ولم أضع أي حسابات أمامي، وركزت في عملي، وتركت كل شيء على الله، وربنا أكرمني وتفاعل الجمهور مع العملين، وأي دور أقدمه يخيفني، لكن أدوار الشر تجذب المشاهد ويتفاعل معهابدرجة أكبر، وكلما كرهني الجمهور كان هذا دليلا على أدائي القوي.

هل تحرصين على «تغيير جلدك» فنيا من خلال تقديم أدوار الشر؟
-لا أركز على أدوار معينة،ولا أحب تكرار نفسي، وأفضل دائما الأعمال المختلفة، حيث قدمت شخصية «رحاب» في مسلسل «حواري بوخاريست»عام 2015، وهي فتاة وديعة وطيبة، وفي السنة التالية قدمت دور الزوجة التي تخون وتقتل زوجها في مسلسل «الأسطورة»، وعام2017 شاركت في مسلسل «ظل الرئيس» بدور البنت الغنية، وفي العام التالي قدمت دور البنت الشعبية في مسلسل «رحيم»، وعام 2020 قدمت دور «الدكتورة شيماء» السيدة الطيبة في مسلسل «البرنس»،قدمت هذا العام دورين مختلفين لكن بطابع شر، الأول «نادين» في مسلسل «اللي ملوش كبير»، و«منال» في «المداح»، وأنا لا يمكن أن أكرر أدواري.

بدايتك الفنية شهدت إنطلاقه قوية.. لكن بعد ذلك حدث لك تراجع في خطواتك الفنية..ما السبب؟
أول الأسباب توقفي عن التمثيل لـ4سنوات بسبب دخولي المعهد العالي للفنون المسرحية قسم إخراج، وكنت سعيدة بهذه التجربة، ولم أشعر بضيق، لأن الدراسة أفادتني، وكان لي شرف أن يكون مسئول عن ورشة دراستي المخرج الكبير علي بدر خان، وتخرجت في المعهد بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف.. ثاني الأسباب لتراجعي أن الوسط الفني بعد ثورة يناير تعرض لظروف صعبة، وتراجع الإنتاج، أضف إلى ذلك أنني أختار أعمالي بعناية شديدة،حيث هدفي التألق وليس التواجد،فأن لا أحتاج الشهرة لأنني مشهورة منذ الطفولة،ودائما أسير بخطوات ثابتة، لذلك «أعتذر عن أعمال أكتر ما بشتغل».

هل كانت هذه العوامل سبب في تأخرك فنياً مقارناً بأبناء جيلك؟
بالتأكيد، لكن لا يشغل بالي ولا يعنينى هذا الأمر،«أنا آخر واحدة تفكر في المكانة والاسم والبطولة والأجر»، وليس لدي حسابات معقدة مثل الآخرين، وقد يكون ذلك خطأ، وسبب في تأخر خطواتي الفنية، لكنه لا يشغلني، وأهم شيء لدي أن تنال الأدوار التي أقدمها إعجاب ورضاء الجمهور، ويقال إنني «ممثلة شاطرة»، وهذه الجائزة الحقيقية بالنسبة لي.

هناك من يرى أنك تستحقين مكانه أفضل مما تشغلينها الآن..إلى أي مدى تتفقين مع هذا الرأي؟
-أتفق جداً، وأشكر أي شخص يرى ذلك،ويكفيني «أن الناس شايفة إني ممثلة شاطرة»، وكل فنان يتمنى أن يشغل مكانة كبيرة بين جمهوره، لكن لا تشغلني هذه الفكرة، ولا تضايقني، ففي النهاية هذا نصيب، وكل شخص يعمل ويجتهد دون النظر للمكانة التي وصل لها، والمهم أن الأعمال التي أقدمها تحقق نجاح.

هل الفن أثر على حياتك العاطفية؟
-الفن أثر على كل شيء في حياتي، والممثل الذي يتفرغ للفن يدفع الثمن، لأنه يضحى بكل شيء، وهذا أمر طبيعي جداً، ولو رجع بي الزمن سأفعل ما قمت به، بل بالعكس كنت سأتفرغ بشكل كامل للفن، لأنه أهم شيء في حياتي بعد وفاة والدتي.

المصدر: مجلة أخبار النجوم

  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير