أحمد خالد صالح: "مشواري لسه طويل.. وأشارك في 4 أفلام سينمائية"

١ شهر مضت ٣٥
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

كتب - محمد بركات

يعيش أحمد خالد صالح حالياً حالة كبيرة من النشاط الفني، حيث يشارك في 4 أفلام سينمائية دفعة واحد، فعرض له قبل عيد الأضحى فيلم «العارف»، كما أنتهى من تصوير فيلم «30 مارس» بطولة أحمد الفيشاوي ودينا الشربيني، ومن المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أنه يجسد شخصية ستكون مفاجأة وصادمة للجمهور ضمن أحداث الفيلم، كما ينتظر عرض فيلم «ليلة العيد» للمخرج سامح عبد العزيز وبطولة يسرا سميحة أيوب، وفيلم «برة المنهج» بطولة ماجد الكدواني وإخراج عمرو سلامة.

 «أخبار النجوم» ألتقت أحمد خالد صالح للتحدث عن هذه الأعمال، وعن حقيقة تقديمه شخصية د. مصطفى محمود .

* في البداية.. ما تفاصيل مشاركتك في فيلم «العارف»؟
جاء ترشيحي عن طريق المخرج الموهوب أحمد علاء، الذي أثبت للجميع قدرته على تقديم فيلم سينمائي مكتمل الأركان في «العارف»، وهو بداية نجاحات كثيرة بالنسبة له خلال الفترة المقبلة، وأثناء التحضير للفيلم تلقيت اتصال منه لعرض الدور عليّ، وتحمست للدور ولقصة الفيلم، وزاد حماسي بعدما عرفت بأسماء الأبطال، وهذه التجربة خطوة مهمة في السينما، خاصة أنني لا أملك خطوات كثيرة في السينما، لذلك فأنا فخور بإعتباري جزء في فيلم مهم بحجم فيلم «العارف».

-كيف كانت ردود الفعل حول العمل؟
-دائما أكون أقسى ناقد على نفسي، وكل عمل أشارك فيه أشاهده ثم أكتشف أخطائي به، وذلك قبل النظر للجانب الإيجابي، وتم تصوير الفيلم منذ أكثر من سنتين ونصف، بعد هذه المدة اكتسبت أداء وخبرة مختلفة تماما، وأصبحت أكثر نضجاً، لدرجة أنه أثناء مشاهدتي للفيلم شعرت أنني صغير في العمر، وأدائي كان سيختلف تماما إذا تم تصوير الفيلم في الوقت الحالي، وليس قبل أكثر من عامين ونصف، ورغم ذلك الحمد لله ردود الفعل رائعة ومرضية بالنسبة لي، ولم أتوقعها، والجمهور تفاعل جداً مع الفيلم والدور، وجعلتني لم أكون قاسي على نفسي.

ذكرت أنه كان أدائك سيكون مختلف إذا تم تصوير الفيلم في الوقت الحالي وليس قبل سنتين ونصف.. ما الذي تحرص عليه لتطوير أدائك؟ 
-أدوات الممثل هي كل ما يحيط به، بداية من الشغل وانتقاله من عمل لآخر واكتشاف نقط الضعف، ثم يعمل ويجتهد لتقويتها والتخلص منها هذا في حد ذاته تطور، وكل شخص له طريقة في التطوير، وبطبيعة الحال أي شخص في أي مهنة يسعى أن يتفوق على نفسه، وأحرص على مشاهدة نفسي أفضل من الأمس، وهذا أمر طبيعي وصحي بالنسبة للممثل تحديد، والذي دائما مطالب منه  تقديم أداء جديد ومتطور، دون وضعه في قالب معين، أو وجود شخصية تشبه الثانية على الأقل بالنسبة لي، واكتسب خبرات من كل ممثل ومخرج أو مدير تصوير أو أي شخص أقف أمامه، والفنان الكبير يحيى الفخراني هو بالنسبة لي واحد من هؤلاء.

كيف كانت طبيعة العمل مع محمود حميدة وأحمد عز؟ 
-لي الشرف المشاركة مع أساتذة وفنانين كبار في فيلم «العارف»، عز صديق وأخ كبير، وكان أحد المقربين لوالدي، وهو بمثابة «عمي»، ومعظم مشاهدي كانت أمام النجم محمود حميدة، فنان كبير على المستوى الفني والإنساني، وكل يوم تصوير معه كان بمثابة ذهابي للمدرسة، وتعلمت منه أشياء كثيرة في النواحي الفنية والإنسانية، ولديه جراءة في أسلوب الحياة، وكان يقول لي «ما دام معاك الحق متخفش»، لأن «اللي معاه الحق قوي»، واستمتعت جداً بالعمل معهم.

ألم تترد في قبول الدور خاصة أنك قدمت شخصية الضابط أكثر من مرة خلال الفترة الأخيرة؟ 
-بالتأكيد، وكان المخرج أحمد علاء يعلم قلقي وخوفي من تقديم دور الضابط أكثر من مرة، لكنه أصر على مشاركتي وتجسيد الدور، وأكد أن الدور مختلف عن كل الأدوار التي جسدت فيها شخصية الضابط، وأن دور الضابط في السينما مختلف تماما عنه في التليفزيون، وهذا هو التحدي، وفي أول يوم تصوير جلست مع الفنان محمود حميدة وتحدثت معه في هذا الشأن، وقلت له «أنا قلقان من تكرار شخصية الضابط.. وأخاف من وضعي في قالب معين»، ورد قائلا: «هذا منطق غير صحيح.. والتحدي هو تقديم هذه الشخصية بشكل جديد حتى لو تم تقديمه مرات كثيرة، فقد تكرر شخصية طبيب، لكن مرة يكون فاسد، ومرة طيب.. ونفس الأمر بالنسبة للضابط»، وأنا في الفيلم أجسد شخصية ضابط المخابرات، وهو يختلف تماما عن دور الضابط «منصور القناوي» الذي جسدته في مسلسل «نسر الصعيد».

ما تفاصيل فيلمك الجديد «30 مارس»؟ 
-أنتهينا من تصوير فيلم «30 مارس» خلال الشهور الماضية، وتم طرح البوستر الخاص به، ومن المقرر طرحه خلال الفترة المقبلة، ومتحمس جداً للفيلم، الذي يضم تركيبة مختلفة من الفنانين، كما يناقش حدوته مختلفة وجديدة في السينما، وأقدم شخصية ستكون مفاجأة وصادمة للجمهور، وقصة الفيلم تدور أحداثه حول بطل لديه مرض نفسي ما، ويتم إتهامه في جريمة يوم 30 مارس، ما يجعله يبدأ رحلة لإثبات براءته.

ما الذي جذبك للمشاركة في فيلم «برة المنهج»؟
-سعيد بمشاركتي في هذا الفيلم مع المخرج عمرو سلامة، والذي يشارك في تأليفه مع خالد دياب، ومن المقرر طرحه خلال الأيام المقبلة، ويتناول العمل قضية التنمر وتحقيق الذات في إطار إجتماعي مشوق، ويشارك في بطولة العمل ماجد الكدواني، روبي، أسماء أبو اليزيد، دنيا ماهر، شريف الدسوقي وأحمد أمين الذي يظهر كضيف شرف.

رغم ضغوط الوقت تشارك أيضاً في فيلم «ليلة العيد».. لماذا؟
-استمتعت جداً وتعلمت من مشاركتي مع المخرج سامح عبد العزيز، وأقدم شخصية على النقيض تماما من الشخصية التي أقدمها في فيلم «30 مارس»، والعمل يناقش جميع قضايا المرأة في المجتمع، خاصة في القرى والنجوع، و تدور احداثه في إطار درامي إجتماعي، وفي يوم واحد، وهو «وقفة العيد»، وفخور جداً بوقوفي أمام أسماء كبيرة جداً من الفنانين، حيث يضم الفيلم نخبة من النجوم، منهم الكبيرة يسرا، القديرة سميحة أيوب، وتأليف أحمد عبد الله، وإخراج سامح عبد العزيز.

ما موقف فيلم «شريط 6» مع خالد الصاوي؟ 
-مرت مدة كبيرة منذ أن تم التحضير الأول للفيلم، لدرجة أن الظروفه أصبحت صعبة جداً في أن يكتمل الفيلم، لأن كل فريق العمل حياتهم وملامحهم تغيرت، خاصة أنه لم يتم تصوير جزء كبير من الفيلم.

خلال العامين الماضيين شاركت خلالهما في أكثر من عمل بين السينما والدراما.. هل حققت ما تريد من الفن حتى الآن؟ 
-راضي عن خطواتى حتى الآن، لكنها ليست كافية، وأتمنى أن يكون القادم أفضل وأكثر تطوراً، ويكون هناك مساحات لأعمال جديدة أكتشف بها نفسي، ومهمة الفنان أن يكون طول الوقت في حالة إكتشاف لنفسه، من خلال تقديم أفكار جديدة لم يتطرق لها أحد، أو يتم تقديمها بشكل مختلف وجديد، وطريق الفن لا نهاية له، و«المشوار لسه طويل».

ذكرت قبل ذلك أنك ترغب في تقديم سيرة الدكتور مصطفى محمود.. ما السبب؟ 
-هي سيرة مثيرة للإهتمام، وشخصيته تستحق تقديمها في عمل فني، ولم أعلم أن خالد النبوي أخذ خطوة في هذا الأمر، وهو أفضل فنان لتقديم الراحل مصطفى محمود. 

المصدر: مجلة أخبار النجوم

  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير