أفغانستان.. طالبان تتبنى الهجوم على منزل وزير الدفاع وتتوعد بالمزيد وعشرات القتلى من عناصرها بغارات حكومية

١ شهر مضت ١٥
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الدفاع الأميركية أكدت مواصلة توجيه الضربات الجوية لدعم القوات الحكومية في أفغانستان في وقت أعربت تركيا رفضها الشديد لقرار واشنطن نقل لاجئين أفغان إلى أراضيها عبر دولة ثالثة.

أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف منزل وزير الدفاع وسط العاصمة كابل أمس الثلاثاء، في وقت أعلنت وزارة الدفاع عن مقتل 75 مسلحا من عناصر الحركة صباح اليوم الأربعاء في غارات جوية شنتها بمدينة لشكركاه جنوبي البلاد.

وفي وقت أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن قواتها ستواصل توجيه الضربات الجوية لدعم القوات الحكومية في أفغانستان، أعربت تركيا رفضها الشديد اتخاذ أراضيها مركزا لتنفيذ برنامج الولايات المتحدة الخاص بنقل لاجئين أفغان إلى أراضيها عبر دولة ثالثة.

وأفاد مراسل الجزيرة أنّ حركة طالبان أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف منزل وزير الدفاع أمس الثلاثاء وسط كابل، مشيرة إلى أنها بداية لعمليات انتقامية ضد الحكومة ومسؤوليها.

وكان مصدر حكومي أفاد للجزيرة بمقتل 8 مدنيين وإصابة 25 آخرين في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف الليلة الماضية منزل الوزير الجنرال بسم الله خان محمدي.

وأضاف المصدر أن القوات الحكومية تمكنت من القضاء على 4 مهاجمين بعد اشتباكات وتبادل إطلاق نار استمر 3 ساعات.

وهذا أول هجوم انتحاري في العاصمة بعد بدء المفاوضات الأفغانية بين الحكومة وحركة طالبان.

انفجارات كابل

في سياق متصل، تسبب انفجار لغم اليوم على جانب طريق في كابل بإصابة 3 أشخاص بجروح، بحسب الشرطة.

وقال المتحدث باسم شرطة العاصمة فردوس فرمارز إن لغما انفجر في كابل صباح الأربعاء قرب مقر وزارة الشهداء والمعوقين مما أسفر عن سقوط 3 جرحى هم مدنيان ومسؤول أمني.

جانب من الدمار الذي خلفه الهجوم قرب منزل وزير الدفاع بالعاصمة كابل (الأناضول)

وجاء الانفجار بعد ساعات من 3 تفجيرات في كابل استهدف أحدها منزل وزير الدفاع، مما أدى لمقتل وإصابة العشرات.

وتتزامن انفجارات كابل مع مواصلة حركة طالبان هجومها للسيطرة على 3 عواصم إقليمية في البلاد.

غارات جوية

قالت وزارة الدفاع في بيان إن 75 مسلحا من طالبان قتلوا صباح اليوم في غارات جوية شنتها بمدينة لشكركاه عاصمة ولاية هلمند جنوب البلاد، من جهتها قالت طالبان إن حريقا نشب في سوق تجاري بالمدينة.

من جانب آخر قال المتحدث باسم وزارة الدفاع للجزيرة إن حاكم طالبان في ولاية باميان قتل بغارة للقوات الحكومية شمالي البلاد.

جندي حكومي يقف في حراسة قاعدة عسكرية بولاية غزني وسط البلاد (الأوروبية)

بدورها دعت الخارجية إلى عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن أفغانستان. وكان المجلس قد دان الهجوم على المجمع الأممي بمدينة هرات نهاية الشهر الماضي.

وأعرب المجلس الدولي عن قلقه العميق من ارتفاع مستويات العنف في أفغانستان عقب الهجوم العسكري لطالبان.

دعم أميركي

من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن قواتها ستواصل توجيه الضربات الجوية لدعم القوات الحكومية في أفغانستان.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، أمس، أن بلاده تستمر بمراقبة أنشطة حركة طالبان في أفغانستان، مشيرا أن الوضع الأمني لا يزال يثير القلق.

الولايات المتحدة بدأت سحب قواتها من أفغانستان مطلع مايو/أيار الماضي بعد 20 عاما على وجودها هناك (الفرنسية)

وأضاف كيربي أن الولايات المتحدة تمتلك الصلاحيات والقدرات لمساعدة القوات المسلحة الأفغانية على الأرض بالضربات الجوية. وقال: نعترف بأننا نوجه الضربات، وسنستمر بتوجيهها من أجل دعمهم.

يذكر أن العمليات القتالية في أفغانستان ازدادت حدة الفترة الأخيرة، حيث تهاجم طالبان عدة مناطق إستراتيجية، وذلك مع اقتراب موعد إتمام الانسحاب الأميركي.

رفض تركي

وفي سياق متصل، أعربت تركيا أمس عن رفضها الشديد اتخاذ أراضيها مركزا لتنفيذ برنامج الولايات المتحدة الخاص بنقل لاجئين أفغان إلى أراضيها عبر دولة ثالثة.

وقال المتحدث باسم الخارجية طانغو بيلغيتش "لا نقبل القرار غير المسؤول الذي اتخذته الولايات المتحدة الأميركية من دون استشارة بلدنا. وإذا أرادت واشنطن نقل هؤلاء اللاجئين لأراضيها فمن الممكن أن يتم ذلك مباشرة بالطائرات".

وكانت واشنطن أعلنت مؤخرا عن برنامج لحماية الأفغان الذي عملوا مع القوات الأميركية، ويقتضي البرنامج منح هؤلاء وعائلاتهم حق اللجوء إلى الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن إدارة الرئيس جو بايدن ستمنح وضع لاجئ لفئات جديدة من الأفغان الذين ساعدوا الولايات المتحدة في أفغانستان، بمن فيهم أولئك الذين عملوا في وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية.

وأفادت الخارجية بأن هذا الإجراء يهدف لحماية الأفغان الذين يمكن أن يكونوا معرضين للخطر بسبب ارتباطهم بالولايات المتحدة، لكنهم غير مؤهلين لبرنامج هجرة خاص للحصول على تأشيرات لإعادة توطين آلاف الأفغان، وأفراد أسرهم في الولايات المتحدة.

وقالت أيضا إنها تشاورت مع أنقرة حول توجه الأفغان لدولة ثالثة للتقدم بطلب لجوء. لكن الناطق باسم الخارجية قال إن ما أعلنته الولايات المتحدة سيؤدي إلى أزمة هجرة كبيرة في المنطقة.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية