منظمة سام للحقوق والحريات، واتحاد الطلاب اليمنيين في ماليزيا يطالبان بإنهاء معاناة الطلاب المبتعثين في الخارج

٥ اشهر مضت ١٤٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

"دعت منظمة سام للحقوق والحريات "واتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا إلى إنهاء معاناة الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج


وطالبت منظمة سام للحقوق والحريات في ندوة نظمها  الاتحاد العام للطلبة اليمنيين الذي استعرضت عدد من القضايا التي تخص الطلاب اليمنيين المبتعثين بالخارج ، إلى ضرورة إنهاء معاناة الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج جراء تأخير صرف مستحقاتهم المالية، وتراكم القضايا والمشاكل الجماعية والفردية


ودعت منظمة "سام" و " اتحاد الطلبة " إلى ضرورة وقف المماطلة في تنفيذ وعود الإلتزام في حل هذه المشاكل، التي تؤثر بصورة كبيرة على حياة الطلاب وتسبب لهم وضع مضاعف في ظل تفشي وباء كورنا المستجد.

وقالا في البيان المشترك أن مستحقات الطلاب المبتعثين في الخارج وحل قضاياهم ليست منه من أحد بل هي حق أصيل مكفول بموجب الدستور والقوانين اليمنية، ويجب أن لا يخضع المزايدات والحسابات.

وأضاف البيان أن هذا الملف يجب تقديمه على الملفات والمستحقات الأخرى بما فيها مستحقات الوزراء، حيث أن ترك المبتعثين يقاسون الغربة واحتياجات التعليم جريمة تستوجب المسألة القانونية، ما يتطلب التحرك الشعبي لتصبح قضية رأي عام داخليا وخارجيا.


وقال البيان أن تأخر صرف مستحقات ما يقارب العام ، فيما لم يقدم للطلبة سوى التعهدات الكاذبة، إضافة إلى تفاجئ الكثير من الطلاب بإسقاط أسمائهم من كشوفات الصرف السابقة وحرمان موفدي الجامعات والقطاعات الأخرى من مستحقاتهم.

وأضاف البيان "للأسف الشديد لقد تخلت الحكومة عن كل واجباتها الدستورية تجاه ابناءها المبتعثين في الخارج، ومن ذلك عدم التزامها  بإرجاع الخريجين إلى أرض الوطن بعد التخرج، الأمر الذي يحملهم واسرهم أضرار جسيمة". 


وأكد البيان أن ملف المبتعثين والبعثات الدراسية بات متخما بالفساد والمحسوبية حيث أصبح واضح للعيان التلاعب بالإبتعاث وعدم الإلتزام بالمعايير المحددة في اللوائح المنظمة بذلك، ما يستوجب فتح هذا الملف من لجنة محايدة للتحقيق ومراجعة الأداء ووقف العبث الذي يحرم الآلاف من الطلاب من حقهم في الابتعاث للخارج.

 

وطالب البيان الحكومة اليمنية بجعل ملف المبتعثين أولوية قصوى من خلال مراجعة الأداء، ومحاسبة الفاسدين في هذا الملف، ووضع حلول جذرية ودائمة لتأخر مستحقات المبتعثين، كذلك صرف جميع المستحقات المتأخرة بصورة عاجلة دون تأخر ، ومعالجة من سقطت أسمائهم، إضافة إلى حل القضايا الجماعية والفردية للطلاب المبتعثين، وتعويض الطلاب اليمنيين المبتعثين ماديا ومعنويا، إزاء الأضرار التي لحقت بهم جراء هذا النسيان. 


كما دعى البيان المنظمات الحقوقية، والمؤسسات الإعلامية، كذلك مؤسسة القضاء إلى تبني قضايا الطلاب اليمنيين، والدفاع عنها، وإعطائها الإهتمام الأمثل، وذلك لأنها تمس بمستقبل اليمن، وبعملية بناء اليمن الاتحادي.



  1. الاخبار
  2. اخبار اليمن