الارياني يسرد الهفوات التي وقع بها تقرير فريق الخبراء ويعلن رفض الحكومة تجديد الولاية له وعدم الاعتراف بتقاريره

١ اسبوع مضت ١٠
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

اكد وزير الاعلام والثقافة والسياحة، معمر الارياني، ان موقف الحكومة اليمنية، ان موقف الحكومة من رفض قبول تجديد ولاية فريق الخبراء الدولي التابع لمجلس الامن وعدم الاعتراف بتقاريره كانت صائبة.

وقال الارياني في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع تويتر رصدها محرر أبابيل نت، ان تقرير فريق الخبراء الصادر مؤخرا أثبت صوابية موقف الحكومة في رفض قبول تجديد ولايته وعدم الاعتراف بتقاريره.



واضاف، ان فريق الخبراء اكد من جديد انحيازه وعدم مهنيته، وافتقاره لمصادر ميدانية،واعتماده على معلومات مظللة مصدرها تناولات صحفية وتقارير صادرة عن منظمات تدور في فلك مليشيا الحوثي المدعوم من ايران.

واشار الى ان التقرير أنساق خلف الرواية الحوثية التي حاولت التنصل من الهجوم الارهابي على مطار عدن الدولي لدى وصول رئيس واعضاء الحكومة، رغم الأدلة والبراهين التي عرضتها لجنة التحقيق واكدت وقوف مليشيا الحوثي خلف الهجوم الذي راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى، وحظي بادانات واسعة من مختلف دول العالم

وتابع، التقرير الذي ردد ادعاءات ومزاعم مليشيا الحوثي لتبرير هجماتها الارهابية التي طالت السعودية بحجة أنها "أهداف ذات طبيعة عسكرية" يكشف الانحياز الفاضح لفريق الخبراء، ومحاولاته تبرير تلك الهجمات التي طالت مصادر الطاقة والمطارات والموانئ المدنية والأحياء السكنية في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

ولفت، الى ان التقرير الكارثي اشاد بتقويض مليشيا الحوثي الارهابية لجهود التهدئة واحلال السلام في اليمن ورفضها الإعلان المشترك الذي قدمه المبعوث الاممي السابق مارتن غريفيث، واشتراطها اتفاق منفصل بشأن ميناء الحديدة ومطار صنعاء قبل الدخول في أي مفاوضات لوقف إطلاق النار، واعتبرها (تطورا ايجابيا).

واوضح، ان التقرير تجاهل مئات السفن المحملة بالمواد الغذائية والاستهلاكية والمشتقات النفطية التي افرغت حمولتها في ميناء الحديدة،وكرر مزاعم الحوثي عن عرقلة الواردات للميناء،وتجاهل تصريحات المبعوث الخاص وتحميله المليشيا مسئولية تعطيل اتفاق توجيه إيراداته لدفع المرتبات،وحمل الحكومة المسئولية.

ونوه، ان التقرير حاول التغطية على واحدة من أخطر الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي عبر تجنيدها عشرات آلاف من الأطفال بصورة علنية واستدراجهم من المدارس والمراكز الصيفية والمنازل والزج بهم دون رحمة في خطوط النار، وذلك بتصويرها ظاهرة تشترك في ارتكابها مختلف أطراف الصراع.

وجدد الارياني، التاكيد على رفض ولاية فريق الخبراء وما ورد في تقريره جملة وتفصيلا، ونؤكد أن مضامين التقرير تكشف عدم حياديته وانحياز مصادره، وفقدانه مصداقيته، وتكراره الأخطاء الجسيمة في تقاريره السابقة، وانتهاكه للمرجعيات الدولية بشأن الأزمة اليمنية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم (2216).

وشدد على حرص الحكومة على تطبيق مبدا المحاسبة وتحقيق العدالة وجبر الضرر، نجدد دعمنا للجنة الوطنية المستقلة للتحقيق والتي تقوم بعملها بشكل مهني ومحايد وفقا للمعايير الدولية، وندعو لتقديم الدعم والتسهيلات لانجاح مهمتها بعيدا عن التقارير المسيسة التي تشجع الحوثي للاستمرار في جرائمه.

  1. الاخبار
  2. اخبار اليمن