وسط قلق دولي.. عدن تشيّع أول قتيل في احتجاجات ضد "الانتقالي" المدعوم إماراتيا جنوبي اليمن

١ شهر مضت ٢٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

شيَّع أهالي مدينة عدن جثمان أول قتيل في الاحتجاجات الشعبية ضد المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، بينما قتل شخص آخر في محافظة حضرموت، وسط قلق دولي من تدهور الأوضاع.

ووارى المشيعون في عدن جثمان الشاب زياد زاهر (28 عاما) الذي قتل برصاص قوات تابعة للمجلس الانتقالي، بينما جرح 5 آخرون مساء الخميس.

وطالب المشيعون باتخاذ إجراءات حاسمة لوقف تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في البلاد، ووقف أعمال القمع ضد المواطنين المحتجين.

وأفادت مصادر محلية بأن المظاهرات تجددت في مدينتي كريتر والتواهي، حيث ردد المشاركون هتافات مطالبة بضرورة إصلاح الأوضاع الاقتصادية، وضبط الأسعار، ووقف تدهور العملة المحلية.

وقال مصدر طبي يمني إن مواطنا قتل برصاص قوات الأمن في حضرموت شرقي اليمن، خلال فض مظاهرة تطالب بإطلاق سراح معتقلي الاحتجاجات.

وكان محافظ حضرموت اللواء الركن فرج البَحْسني، قد أعلن حظرا للتجوال بشكل جزئي في المحافظة من الساعة الثامنة مساء وحتى السادسة صباحا.

قلق دولي

في السياق، أعرب سفراء بريطانيا وأميركا والسعودية والإمارات لدى اليمن عن قلقهم بشأن انخفاض قيمة الريال اليمني وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتأثير ذلك على الاقتصاد اليمني والوضع الإنساني.

ودعا السفراء الأربعة -خلال لقائهم في الرياض- الحكومة اليمنية إلى اتخاذ الخطوات الضرورية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

وأكد السفراء تقديم الدعم للحكومة اليمنية، إضافة إلى أهمية تنفيذ اتفاق الرياض، وعودة الحكومة إلى عدن والتزامها بالحل السياسي.

وتشهد عدة محافظات جنوبية منذ أكثر من أسبوع احتجاجات في أعقاب ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية جراء التدهور غير المسبوق في تاريخ الريال اليمني، حيث تجاوز سعر الدولار الأميركي الواحد ألف ريال يمني.

ومع هبوط العملة المحلية، تفاقمت معاناة السكان، ووصلت قيمة مرتبات كثير من الفئات إلى ما يعادل أقل من 100 دولار.

ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80% من السكان -البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة- يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية