استشاري نفسي: المؤيدون لرفع القيود لم يعانوا من كورونا

٣ اشهر مضت ١٧٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

أجرى المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية،‬ استطلاعا جديدا في ضوء دوره البحثي في ملاحقة أزمة فيروس كورونا بالدراسة العلمية، في سلسلة استطلاعات للرأي يجريها قسم بحوث وقياسات الرأي العام كأحد محاور المواجهة العلمية التي يتصدى لها المركز، وذلك للإطلاع على اراء المواطنين حول التعايش مع فيروس كورونا.

وتخطت نسبة الموافقة على عودة الحياة بشكل طبيعي الـ٨٠٪، حيث أن أكثر من ثلاثة أرباع المستجيبين يرون عودتهم للعمل بنسبة 80.5٪، لممارسة الحياة اليومية خارج المنزل والعودة للحياة، ولهذا سألت ال"دستور"، الاستشاري النفسي جمال فرويز، حول زيادة هذه النسبة الكبيرة التي تفضل المخاطرة والخروج دون قيود احترازية للتخلص من ملل الجلوس بالمنزل.

وأوضح فرويز أن الشعور بالملل جعل بعض الناس يرفعون شعار "نعم للعودة لممارسة الحياة"، كما أن كل شخص مسؤول عن ذاته، حيث أن الوعي غير مرتبط بعمر او فئة معينة، ولكن بثقافه الفرد فهناك شباب ملتزمون، وهناك كبار غير ملتزمين نهائيا.

وأكد أن عملية الوعي تتوقف على الفرد نفسه او تجربته مع المرض لقريب او صديق، فكلما كان هناك مريض او متوفي كلما سيطر الرعب عليه، وكلما لم يمر بتلك التجربة يتناسي الالتزام، حيث أن عامل التجربة او عيش الأزمة هو الذي يحدد النسبة مابين الذي قبل على التعايش وبين المستمر ف الاغلاق.

وختم حديثه قائلا، "وطبعا ذوي الشخصيات الوسواسيه هيستمروا خوفا علي انفسهم"، وهذا ما يصنع الفارق بين المستجيبين وغير المستجيبين باستطلاعات الرأي.

  1. الاخبار
  2. لايف ستايل