العثماني: لم نتعرض لتصويت عقابي في الانتخابات المغربية

١ شهر مضت ٨
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

حلّ حزب "العدالة والتنمية" في الانتخابات الأخيرة -في التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري- في المركز الثامن، مسجلا تراجعا كبيرا بحصوله على 13 مقعدا فقط.

نفى الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" المغربي (قائد الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته) سعد الدين العثماني اليوم السبت أن يكون حزبه تعرض لتصويت "عقابي" في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

جاء ذلك حسب كلمة له خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني (برلمان الحزب) لحزب العدالة والتنمية للتحضير لانتخاب قيادة جديدة عقدت في العاصمة الرباط، ونقل تفاصيلها الموقع الإلكتروني للحزب.

وحل حزب "العدالة والتنمية" في الانتخابات الأخيرة -التي جرت في التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري- في المركز الثامن، مسجلا تراجعا كبيرا بحصوله على 13 مقعدا فقط.

وتساءل العثماني: "كيف يُعاقب الحزب دون غيره من الأحزاب المُشكلة للأغلبية؟ وكيف يتساوى ذلك في الجماعات (البلديات) التي دبرها (سيرها) الحزب بالجماعات التي كان فيها في موقع المعارضة؟ وكيف يكون التصويت العقابي لصالح أحد مكونات الأغلبية؟" (في إشارة إلى تراجع الحزب بالبلديات التي كان يسيرها والبلديات التي كان فيها في المعارضة)‎.

ولفت إلى أن حزبه "أكد في بيان صادر يوم التاسع من سبتمبر/أيلول أن النتائج التي حصل عليها في الانتخابات غير منطقية وغير مفهومة وغير معقولة، ولا تعكس الخريطة السياسية، كما لا تعكس موقع الحزب وحصيلته في تدبير الشأن المحلي والحكومي".

وقال العثماني "تحية للذين صوتوا للحزب رغم حملات التخويف، واحترامنا للذين صوتوا بحرية وقناعة لغير مرشحي الحزب".

عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية المكلف في لقائه مع الملك محمد السادس (مواقع التواصل)

انتخاب ومشاورات

وانتخب المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية جامع المعتصم رئيسا للمؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية (لانتخاب قيادة جديدة).

وعقد رئيس الحكومة المغربي المكلف عزيز أخنوش طيلة الأيام القليلة الماضية لقاءات مع زعماء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان في إطار مشاوراته المتواصلة لتشكيل الحكومة الجديدة.

والجمعة الماضي، كلف الملك المغربي محمد السادس أخنوش بتشكيل الحكومة الجديدة بعدما تصدر حزبه "التجمع الوطني للأحرار" (وسط) نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء الماضي.

وحصل "التجمع الوطني للأحرار" على 102 مقعد من أصل 395 في مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان)، متبوعا بـ"الأصالة والمعاصرة" 86 مقعدا، و"الاستقلال" 81 مقعدا، و"الاتحاد الاشتراكي" 35 مقعدا، و"الحركة الشعبية" 29 مقعدا، و"التقدم والاشتراكية" 21‎ مقعدا، و"الاتحاد الدستوري" 18 مقعدا، و"العدالة والتنمية" 13 مقعدا.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية