دراسة إسبانية: عمل الموظفين من المنزل خفض التلوث البيئي بنسبة 10%

٤ اسابيع مضت ٢٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الجمعة 24/سبتمبر/2021 - 09:15 ص

العمل عن بعد العمل عن بعد

وجدت دراسة جديدة، أن الموظفين الذين يعملون من المنزل أربعة أيام في الأسبوع يقللون من التلوث البيئي بنسبة 10٪، ووفقًا لما ذكره موقع "ديلي ميل" البريطاني، أوضح الباحثون، أن عمل جزء كبير من الموظفين عن بُعد في عام 2020 بسبب وباء فيروس كورونا، أدى إلى انخفاضات حادة في تلوث الهواء حول العالم. 

في الوقت الذي تناقش فيه الشركات ما إذا كانت ستسمح للعمال بمواصلة العمل عن بُعد أو القدوم إلى المكتب، فإن العمال الذين يعملون عن بُعد أربعة أيام في الأسبوع يمكن أن يخفضوا مستويات ثاني أكسيد النيتروجين "NO2" بنسبة تصل إلى 10 في المائة ، بحسب ما توصلت إليه نتائج الدراسة الجديدة.

و نظر الباحثون في معهد علوم وتكنولوجيا البيئة التابع لجامعة برشلونة المستقلة، في ثلاثة سيناريوهات مختلفة العمل عن بعد يومين أو ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع.

- مستويات التلوث انخفضت بنسبة 4٪ و 8٪

وجد الباحثون، أن مستويات ثاني أكسيد النيتروجين ستنخفض بنسبة 4 في المائة و 8 في المائة و 10 في المائة على التوالي. 

وأفترض الباحثون، إذا عمل 40 في المائة من موظفي قطاع الخدمات عن بعد أربعة أيام في الأسبوع، فلن تنخفض مستويات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 10 في المائة فحسب، بل ستنخفض انبعاثات حركة المرور بنسبة 15 في المائة بشكل جيد.

في السيناريوهين الآخرين يومين لـ 20٪ من القوى العاملة وثلاثة أيام لـ 30٪،  ستنخفض انبعاثات حركة المرور بنسبة 5٪ و 10٪ على التوالي.

واعتمد الباحثون نتائجهم على بيانات التنقل وجودة الهواء التي تم الحصول عليها في برشلونة خلال الإغلاق الذي فرضه فيروس كورونا، وتوصلوا إلى أن ما يقرب من 85 في المائة من قوة العمل في برشلونة لديهم وظائف في قطاع الخدمات و 40 في المائة من جميع المركبات التي يتم قيادتها تتم لأغراض العمل.

- ما هي آثار ملوثات الهواء على العالم؟

وفقًا لوكالة حماية البيئة، هناك 6 ملوثات رئيسية يمكن أن تؤثر على صحة الإنسان، ومنها الجسيمات، وهو مصطلح يشير إلى مزيج من الجسيمات الصلبة والقطرات السائلة الموجودة في الهواء.

تأتي هذه الجسيمات بأحجام وأشكال عديدة ويمكن أن تتكون من مئات المواد الكيميائية المختلفة، حيث ينبعث بعضها مباشرة من مواقع البناء أو الطرق غير الممهدة والحرائق.

كما أن استنشاق الهواء الذي يحتوي على نسبة عالية من ثاني أكسيد الكربون يقلل من كمية الأكسجين التي يمكن نقلها في مجرى الدم إلى الأعضاء الحيوية مثل القلب والدماغ.

  1. الاخبار
  2. لايف ستايل