استمرار ثوران بركان "كومبري فييخا" ينذر بالأسوأ والسلطات الإسبانية تعتزم إعلان الطوارئ

٣ اسابيع مضت ٢١
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

تسبب استمرار ثوران بركان "كومبري فييخا" بجزيرة "لا بالما" الإسبانية في نزوح سكان 3 بلدات أخرى، كما أجبر فرق الإطفاء على التراجع بعد انفجار فوهَة بركانية جديدة.

وكانت خدمات الطوارئ في جزر الكناري قد طلبت من السكان البقاء في منازلهم لتجنّب سحب الرماد الكثيفة والحمم، لكنها قررت لاحقا إجلاءهم بعد تزايد حدة الانفجارات البركانية.

وحذر معهد براكين الكناري من امتداد سحابة من الغازات السامة والرماد لأكثر من 4 كيلومترات.

من جانبهم، أكد خبراء الأرصاد أن السحابة بدأت بالتوجه نحو الشمال الشرقي للبحر الأبيض المتوسط ومناطق البر الإسباني.

فوهة أخرى

ويوم أمس الجمعة، أفادت محطة "آر تي في إي" (RTVE) الحكومية بأن فوهة أخرى في البركان انفتحت الجمعة وبدأت في إطلاق الحمم البركانية، مما دفع المسؤولين إلى إجلاء ألف شخص من السكان من قريتي تاخويا وتاكاندي.

وتم حتى الآن إجلاء 6 آلاف شخص منذ بدء اندلاع البركان على جزيرة يبلغ عدد سكانها حوالي 83 ألف نسمة.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم السبت إن الحكومة الإسبانية تخطط لتصنيف الجزيرة منطقة كوارث ووضع خطة إعادة إعمار شاملة.

الوضع في الجزيرة يتطلب إجراءات استثنائية (رويترز)

جزيرة منكوبة

ومن المقرر أن يوافق مجلس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل على تصنيف الجزيرة منطقةً منكوبة، إلى جانب تقديم مساعدات موسعة ووضع خطة لإعادة الإعمار.

وذكر سانشيز "الوضع في الجزيرة يتطلب إجراءات استثنائية".

ويطلق البركان في حديقة "كومبري فييخا" الطبيعية رمادا وشظايا صخور وحمما بركانية تصل درجة حرارتها إلى حوالي ألف درجة مئوية منذ الأحد الماضي.

كما لحق الدمار مزارع الموز والطرق وخطوط الكهرباء، على الرغم من عدم ورود تقارير عن وقوع إصابات حتى الآن.

ودمرت الحمم البركانية حوالي 400 مبنى في طريقها أثناء تدفقها نحو البحر. ونجا منزل واحد بأعجوبة حيث انقسم تدفق الحمم البركانية على جانبيه.

ويخص المنزل، المصمم على طراز الكناري، زوجين متقاعدين من الدانمارك، طبقا لما ذكرته صحيفة "إل موندو" (El Mundo) الإسبانية.

وقع آخر ثوران بركاني في "لا بالما" في أكتوبر/تشرين الأول 1971، عندما أطلق بركان "تيغويا" حمما بركانية لأكثر من 3 أسابيع بعد ظهور صدع جنوبي الجزيرة.

يشار إلى أن "لا بالما" ليست مقصدا سياحيا شهيرا على خلاف الجزر الشهيرة مثل كناريا الكبرى، وفويرتيفنتورا، ولانزاروت، وتنريف.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية