شاهد.. مراحل جمع التمور من النخيل بمزارع الوادي الجديد

٣ اسابيع مضت ٢٥
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

السبت 25/سبتمبر/2021 - 09:36 م

صورة من الحدث صورة من الحدث

بدأ أهالي الوادي الجديد جمع البلح والتمور من مزارع النخيل منذ بداية سبتمبر بمراكز المحافظة الخمس، حسب أولوية نضج المحصول، ففي مركز الخارجة بدأت الأهالي جمع المحصول مبكرا لإرتفاع درجة الحرارة في بعض المناطق المكشوفه، وفي مركز الداخلة بدأت قرية الموهوب والقصر بدء الجمع مبكرا لتعرض بعض اشجار النخيل للشمس المباشرة

وقال محمد يوسف، أحد أصحاب مزارع النخيل بمركز الداخلة، إن مراحل جمع التمور بالمزارع تبدأ بتسلق العامل النخيل بواسطة حزام الأمان حتي الوصول إلي قمة النخيل، فيتفادى الجريد والأشواك حتي يصل لمنتصف النخيل، ويبدأ بقطع العراجين بعد فرش مفرش كبير تحت النخيل لعدم تناثر البلح في الاتربة والشوائب والحفاظ عليه، ويتم بعد ذلك نفض العراجين من البلح والتمور الموجودة به وتنقيتها وفرزها ووضعها في اقفاص بلاستيكية لبيعها للتجار 

أضاف محمد يوسف أحد أصحاب مزارع النخيل بمركز الداخلة، لـ"الدستور" أن مرحلة نضح محصول البلح هذا العام جاءت مبكرا بسبب إرتفاع درجة الحرارة واكتمال النضج، حيث يأتي البلح السيوي في مقدمة أصناف البلح الذي تشتهر به المحافظة والذي يلقي قبولاً لبيعه من خلال شركات التصدير، خاصة في الأسواق الأسيوية بدول شرق آسيا التي تستهلك كميات كبيرة منه خاصة في شهر رمضان الكريم.

وتابع يوسف أن الأسواق شهدت ارتفاعًا كبيرًا هذا العام، مقارنة بالعام الماضي، فشهدت الأسواق هذا العام لرتفاع سعر كيلو البلح إلى 16 جنيهًا ببعض المناطق، حيث بدأ السعر الرسمي بالأسواق إلى 14.5 للكيلو الواحد وبعد الطلب عليه بدأ السعر في الإرتفاع التدريجي حتي وصل لهذا السعر

وتعد الوادى الجديد المحافظة الأولى على مستوى الجمهورية في إنتاج التمور، حيث تضم نحو 2 مليون نخلة، وتنتج سنويًا نحو 150 ألف طن من البلح السيوى بجانب أصناف أخرى، وتشهد الفترة الحالية توسعات مختلفة في زراعة النخيل لتصل المحافظة إلى 4 ملايين نخلة بأصناف مختلفة.

وتتميز محافظة الوادى الجديد بواحاتها الخمس بزراعة النخيل بأنواعه المختلفة، فالنخيل ارتبطت زراعته بالواحات منذ القدم، حيث اهتم أهالى واحات الوادى الجديد بزراعة النخيل الذي ينتج البلح السيوى أو الصعيدى، وهو أحد الأنواع نصف الجافة التي تحتمل التخزين لفترات طويلة وتضم نسبة سكريات تصل إلى 76.8% على عكس الأصناف الأخرى التي تضم نسبة سكريات منخفضة، ولا تحتمل التخزين لفترات طويلة وليس لها تسويق محلى أو تصدير، وبالرغم من ذلك اعتمد عليها الأهالى في التناول بشكل طازج رطب.

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر