عام / الصحف السعودية

١ اسبوع مضت ٢٧
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل
الرياض 07 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 13 أكتوبر 2021 م واس أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم: تجديد موقف المملكة الداعي لجعل الشرق الأوسط خالي من أسلحة الدمار الشامل المملكة تدعو الأمم المتحدة لإيجاد آليات شفافة للرقابة على تنفيذ الأعمال الإنسانية ‏ سفير المملكة لدى الجزائر يلتقي بوزير الصحة الجزائري أمير الشرقية يطلع على برنامج تطوير منافذ الشرقية البرية ويستقبل سفير عمان أمير القصيم يكرّم الفائزين بمسابقة مُؤَلَّف سموه أمير جازان بالنيابة يتسلّم التقرير السنوي لإنجازات فرع المجاهدين أمير عسير يستقبل سفير لبنان لدى المملكة التحالف: ندعم عمليات وإجراءات وزارة الدفاع اليمنية لحماية المدنيين في العبدية بمأرب القصبي: المملكة داعم قوي لإصلاح منظمة التجارة العالمية وزير الرياضة "الفيصل" يبارك للاعبي الأخضر الفوز على الصين وزير العدل يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره الروسي أمانة الرياض و"سبل" توقعان مذكرة تفاهم لخدمة سكّان العاصمة وزوارها وزير الاتصالات : نظام البريد يواكب التطورات المتسارعة في المملكة صندوق النقد الدولي يرفع توقعاته للنمو بالمملكة للعام 2021 الإرياني يحذر من كارثة إنسانية وشيكة بمديرية العبدية إثر حصار مليشيا الحوثي التعاون الإسلامي تدين استهداف الحوثي المدنيين في خميس مشيط وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (مبادرات المملكة) : تواصل مجموعة العشرين الأكبر اقتصاداً في العالم، جهودها خلال دورتها الحالية، في معالجة تحديات العالم الاقتصادية، وسبل استكمال التعافي من التداعيات الناجمة عن الجائحة، امتداداً لما أرسته المملكة من مبادرات قوية خلال رئاستها للمجموعة العام الماضي، وما حققته من نجاحات في تفعيل العمل الجماعي تجاه تلك التحديات ضمن منظومة واسعة للأهداف على مختلف الأصعدة الاقتصادية والصحية والغذائية والبيئية وتحفيز الابتكارات، وبلورة الاهتمامات الجماعية بكل مايسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي. وأضافت : هذه الحقائق شهد بها العالم، وقد أشار إليها وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، رئيس الوفد السعودي في اجتماع وزراء التجارة والاستثمار لدول مجموعة العشرين المنعقد في مدينة سورينتو الإيطالية، بأن المملكة في استضافتها العام الماضي لمجموعة العشرين أسهمت مع دول المجموعة في تشكيل مستقبل التجارة والاستثمار الدوليين من خلال إعداد واعتماد قائمة الإجراءات المتعلقة بالاستجابة لجائحة فيروس كورونا لدعم التجارة والاستثمار الدوليين، والتأكيد على الدعم القوي من جانب المملكة لإصلاح منظمة التجارة العالمية من خلال “مبادرة الرياض لمستقبل منظمة التجارة العالمية”، التي أقرها قادة مجموعة العشرين في العام الماضي وتسعى لاستعادة النمو والتعافي العالمي، خاصة وأن الظروف الحالية للجائحة تتطلب الانتعاش الاقتصادي القوي والفعال. وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان (الابتعاث والتنمية.. وثروة 2030) : لارتقاء بمستوى جودة التعليم في مراحله إجمالًا، خاصة الـتأسيسية لحين بلـوغ مراحلـه الـعلـيا، كان ولا يزال أولـوية قصوى في إستراتيجيات المملـكة الـعربية السعودية منذ مراحل التأسيس، وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «يحفظهما الله» ..نهج يتأصل ويتبلور منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 التي ارتقت بهذا المفهوم، كما فعلت مع بقية أطر جودة الحياة إجمالًا، لكي يواكب تحديات واحتياجات المرحلة.. ويسابق تطورات ومتغيرات المستقبل. وأضافت : الاستثمار في الـكوادر الـوطنية وإعدادها بالـصورة الـتي تنعكس علـى واقع الـفرص والـتطورات المتسارعة التي تطرأ بسوق العمل على مختلف مستوياته المحلية والإقليمية والدولية، شأن حرصت رؤية المملكة 2030 على رصد احتياجاته واستشراف آفاقها بصورة تسابق الزمن بسرعة الضوء، عبر التوسع في فرص التعليم والتوسع في التخصصات التي من شأنها استدراك هـذه الاحتياجات، وإعداد الـكوادر الوطنية بالـصورة الـتي ترتقي لتطلعات القيادة الحكيمة وطموحات الوطن وفق رؤية 2030 التي تعتبر الاستثمار في التعليم بمختلف مراحلـه إجمالًا، وآفاقه الخارجية عبر برامج الابتعاث وفرصها المتنوعة على وجه التحديد، تعتبره الركيزة الأساسية والثروة الحقيقية لمسيرة التنمية الوطنية. الوطنية الشاملة. وتابعت: الخطط والإستراتيجيات الـتي قامت من خلالها حكومة المملكة العربية السعودية بتطوير عملية الابتعاث الخارجي للدراسات الجامعية والدراسات العليا والبرامج الإعدادية التي صاحبت هذه الجهود المتكاملة تنطلق من مبدأ الاستيعاب الشامل للمتغيرات المتسارعة التي يتم رصدها في الفرص والاحتياجات الواقعية لسوق العمل، فالاستثمار في الكوادر الوطنية وتهيئة البيئة الملائمة لها لكي تتمكن من الالتحاق بمسارات تعليم دولـية في أرقى الجامعات والمعاهد العالمية، كذلك الانخراط في ثقافات متنوعة بصورة تنعكس إيجابًا على واقع فرصهم في سوق العمل بمختلف بقاع الأرض، بقدر ما هو أمر يصور حجم الآمال المبنية على المبتعثين في تعزيز مسيرة التنمية، فهو يؤكد أيضًا أنهم الثروة الحقيقية لرؤية الوطن. وختمت : ترحيب المملكة العربية السعودية، ومن خلال فرص رؤية 2030 بمختلف ثقافات وشعوب الـعالـم وتحفيزها لـلاستثمار في مختلف الـفرص المتاحة في أرضها، شأن يلتقي في أهدافه وتطلعاته مع تلك الرعاية التي توليها حكومة المملكة للابتعاث الخارجي، ولما سيكون لمخرجاته من آفاق تنعكس على قدرات الكوادر الوطنية وإسهاماتهم في المسيرة التنموية للبلاد بصورة ترتقي بالواقع، وترسم ملامح المستقبل، كذلـك بما يلـتقي مع مكانة الـقيادة الرائدة للمملكة بين بقية دول العالم المتقدم. وأفادت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (إنجاز متواصل) : تتسم المشروعات الوطنية في هذا العهد الزاهر فضلاً عن أهدافها الاستراتيجية الكبرى وحجم الإنفاق السخي عليها، بميزة أخرى مهمة تتجسد في ارتكازها على المميزات النسبية لكل منطقة، الأمر الذي يكسبها إطارا عملياً أكثر تركيزاً وواقعية، بما يقود في النهاية لتحقيق الأهداف المتوخاة من المشروع بأسرع وقت وفي ذات الوقت بأعلى معايير الضبط المالي، والحد من الهدر على جوانب ربما لا تكون ذات جدوى اقتصادية، وكذلك فإن هذه الاستراتيجية المركزة القائمة على استثمار الميزات الاقتصادية المتوفرة في كل منطقة على حدة، تحقق حالة من التناغم وتسخير خبرات سكان المنطقة لرفد المشروع بالطاقات البشرية الملائمة، وهو ما يساهم في خلق فرص وظيفية واسعة للمواطنين. وأردفت : أما على صعيد الرؤية الكلية فإن الارتكاز على المميزات النسبية لكل منطقة يحقق تكاملاً نوعياً بين هذه المناطق، وهو ما يخدم التوجه السياحي للمملكة ضمن رؤية 2030، عبر خلق مناطق جاذبة سياحيا، وذات طبيعة مختلفة في ذات الوقت، ما يعزز صورة التنوع في الوجهات السياحية وهذا بدوره يصب في النهاية في إبراز صورة المملكة كوجهة سياحية عالمية على مدار العام، كما يحقق أحد أهم أهداف الرؤية من خلال توفير مصادر متنوعة للدخل الوطني. وأضافت : هذا الزخم التنموي الهائل في المملكة والذي يأتي في إطار الرؤية الاستثنائية، يرسم مستقبلاً مغايراً للوطن على كافة الصعد، اقتصادياً وسياحياً واجتماعياً، وتأتي استراتيجية تطوير منطقة عسير لتنضم إلى عقد المشروعات الوطنية الطموحة، واعدة بنهضة هائلة للمنطقة الغنية بتراثها وتاريخها وأصالة إنسانها، ويعكس توالي هذه المشروعات الكبرى رغم التداعيات العالمية لجائحة كوفيد - 19، صلابة الوضع الاقتصادي للمملكة، ونجاعة سياستها الحكيمة في التعامل مع هذا التحدي الكوني الذي هز دولاً كبرى ولم تنج من آثاره دولة صغيرة كانت أم كبيرة، كما يرسخ نهج القيادة الرشيدة في الاهتمام بجميع مناطق المملكة، وضمان نيل كل بقعة من هذه البلاد المباركة نصيبها من التنمية والازدهار والتطور ضمن رؤية مبهرة لا تكتفي بوعود مستقبل مشرق، إنما تصنع واقعاً بهياً مع كل إشراقة شمس. // انتهى // 07:19ت م 0012
  1. الاخبار
  2. اخبار السعودية